كلمة منفعة
الصوم ليس مجرد فريضة جسدية..انه ليس مجرد الامتناع عن الطعام فترة زمنية ثم الانقطاع عن الأطعمة ذات الدسم الحيواني، إنما هناك عنصر روحي فيه..
— الصوم وروحانيته

أبناء الله

وقد ورد هذا اللقب: 1- للملائكة لأن الله هو خالقهم وضابطهم (أي1: 6، 2: 1، 38: 7 ومز29: 1، 89: 6 ودا 3: 25). 2- وقد دعي آدم ابن الله لأن الله خلقه مباشرة (لو3: 38). 3- دعي شعب أسرائيل ابن الله أو أبناء الله بما أنهم كانوا موضوع محبته الخاصة وعنايته (خر4: 22 و23 وتث14: 1، 32: 5 و6 و19 وأش43: 6 و7 وهو1: 10). 4- استعمل هذا التعبير "أَبْنَاءَ الله" في العهد الجديد عن المؤمنين بالله بنوع خاص. فيصبح المؤمنون أبناء الله بالميلاد الجديد (يو3: 3 و5 و6 و8) أنهم مولودون من الله بالمعنى الروحي (يو1: 12 و13، 5: 21 وأف2: 5 ويع1: 18 و1 بط 1: 23) وعليهم أن ينموا في مشابهتهم لله في القداسة والمحبة (1 يو 3: 9، 4: 7، 5: 4) وقد صار المؤمنون أبناء الله بالتبني (غلا4: 5) ويعلمهم الروح القدس أن يقولوا "أبا أي الآب" (غلا4: 6 ورو8: 15) وروح الله القدوس هو الذي يرشدهم ويقودهم (رو8: 14). 5- أما معنى التعبير "أَبْنَاءَ الله" الوارد في تك6: 2 فقد حدث كثير من النقاش حول تفسيره: (ا) فمنهم من قال أن "أَبْنَاءَ الله" المقصودين في هذا الموضع هم الملائكة (انظر رقم 1 أعلاه) الذين تركوا حالتهم السماوية واتخذوا لأنفسهم زوجات من بنات الناس. وقد ورد هذا التفسير في الترجمة السبعينية في سفر أخنوخ. وكذا قال به فيلو ويوسيفوس وجستن مارتر وأكليمندس الأسكندري وترتليان. (ب) واعتقد الآخرون أن العبارة "أَبْنَاءَ الله" الواردة في تك6: 2 تعني الناس الأتقياء عباد الله وبنوع خاص نسل شيث الصالح وقد تزوج هؤلاء نساء لم يكن من النسل الصالح ولذا فقد حل بهم القصاص. ويؤيد هذا الرأي من النصوص الواردة في رقم 3 و4 من هذا البند. وقد قال به أيضا يوليوس أفريكانوس وكريسستم (يوحنا فم الذهب) وكيرلس الكبير بطريرك الأسكندرية وأوغسطينوس وجيروم.