كلمة منفعة
قد يوجد إنسان "ضعيف في الإيمان" (رو 14: 1).أو "قليل الإيمان" (مت 14: 31).
— درجات في الإيمان
يوحنا الرسول
هو ابن زبدي من بيت صيدا في الجليل. دعاه يسوع مع أخيه يعقوب الذي قتله هيرودس أغريباس الأول ليكونا من تلاميذه (مت4: 21 وأع12: 1 و2). ويبدو أنه كان على جانب من الغنى لأن أباه كان يملك عددا من الخدم المأجورين )مر1: 20). أما أمه سالومة فقد كانت سيدة فاضلة تقية. كانت شريكة النساء اللواتي اشترين الحنوط الكثير الثمن لتكفين جسد يسوع. وكانت على الأرجح أخت مريم أم يسوع )يو19: 25). وقد اتخذ مهنة الصيد حرفة، لأن عادات اليهود كانت تقضي على أولاد الأشراف أن يتعلموا حرفة ما. وكان يوحنا من تلاميذ المعمدان ومن تلاميذ يسوع الأولين )مر1: 19 و20 ومت4: 21 و22). وكان وأخوه شريكي سمعان في الصيد (لو5: 10). وكان معروفا لدى قيافا رئيس الكهنة (يو18: 15). وربما كان له بيت في أورشليم )يو19: 27). وكان وأخوه حادي الطبع سريعي الانفعال والغضب (مر9: 38 ولو9: 52-56). فلقبهما يسوع "بوانرجس"، أي "ابني الرعد" أو الغضب (مر3: 17). وكانا طموحين نزاعين إلى العظمة والمجد. بيد أن هذه النزعة تلاشت فيهما فيما بعد، وأصبحا على استعداد لمجابهة الموت في سبيل المسيح ورسالته (مر10: 35-40 ومت20: 20-23). وفي قائمة الرسل يذكر يوحنا دائما بين الأربعة الأولين (مت10: 2 ومر3: 14-17 ولو6: 13 و14). وكان أحد الرسل الثلاثة، الذين اصطفاهم يسوع ليكونوا رفقاءه الخصوصيين، وهم بطرس ويعقوب ويوحنا. فهؤلاء وحدهم سمح لهم أن يعاينوا أقامة ابنة يايرس (مر5: 37 ولو8: 51(، والتجلي )مت17: 1 ومر9: 2 ولو9: 28(، وجهاده في جثسيماني (مت26: 37 ومر14: 33). وقد وثق يسوع بيوحنا وأحبه بنوع خاص وذلك يظهر من تسميته له "بالتلميذ الحبيب". فهو وأن لم يذكر اسمه جهرا في البشارة الرابعة من البشائر فإنه يتبوأ مكانا ساميا فيها. وظل يوحنا أمينا لسيده ملازما له حتى النهاية. وفي الليلة التي أسلم فيها سيده، تبعه إلى دار رئيس الكهنة، عن قرب، لا عن بعد، كما فعل بطرس. وعند الصليب ظل أمينا، فأخذ من يسوع أجل وديعة، إذ أوصاه بالعناية بأمه وعندما قصد القبر الفارغ في بكورة يوم القيامة، كان أول من آمن بقيامة المسيح (يو20: 1-10). ولهذا دعي دون غيره ب "التلميذ الحبيب". لقد كان يوحنا من الزمرة القليلة التي بقيت في العلية في أورشليم بعد الصعود )أع1: 13). ونراه مرتين مع بطرس. المرة الأولى عندما صعد الاثنان إلى الهيكل، فشفيا الأعرج (أع3: 1-4: 23). والمرة الثانية عندما قصدا السامرة لتفقد أحوال الكنيسة الناشئة التي كان يشرف عليها فيلبس هناك (أع8: 14-17). وكذلك نعرف أن يوحنا كان أحد أعمدة الكنيسة في أورشليم إلى جانب يعقوب وبطرس، يوم زارها بولس على أثر رحلته التبشيرية الأولى، ويوم بدأت بوادر أول عاصفة من عواصف الاضطهاد تثور ضدها (أع15: 6 وغلا2: 9). ولدينا في العهد الجديد خمسة أسفار نسبت إلى يوحنا وهي: البشارة الرابعة، والرسائل الثلاث، وسفر الرؤيا. ويقول التقليد أن يوحنا نادى بالأنجيل في آسيا الصغرى ولا سيما في أفسس، وبموجب هذا التقليد تكون الكنائس السبع في آسيا الصغرى قد تمتعت برعايته واهتمامه (رؤ1: 11). وقد نفي في الاضطهاد الذي في حكم دوميتيانوس العاهل الروماني إلى جزيرة بطمس. وهناك تجلت عليه مناظر الرؤيا وأوحي إليه بكتابتها. وعندما تبوأ "نيرفا" العرش سنة 96 م. أطلق سراحه، فرجع إلى أفسس. وكان بوليكاربوس، وبابياس، وأغناطيوس من تلاميذه. ويقول أيرينيوس أن يوحنا بقي في أفسس حتى وفاته في حكم تراجان (98-117 م). ويقول أيرونيموس أنه توفي سنة 98 م. وقد ظن بعضهم أن كاتب هذا الإنجيل هو "يوحنا الشيخ". الذي ذكره بابياس أسقف هيرابوليس في أوائل القرن الثاني الميلادي، ولكن من المحتمل أن يوحنا الشيخ هو نفس يوحنا الرسول.
اقتراحات كلمات أخرى
صوم، أصوام
هو الإمساك عن الطعام أو مدته. صام موسى أربعين نهارا وأربعين ليلة على جبل سيناء كان خلالها يفاوض الله ويستعد لاقتبال الك...
رماد
يقصد به أحيانا شخص أو شيء تافه لا قيمة له (تك18: 27). وكانت تعتبر تذرية الرماد على الرأس والجلوس عليه من علامات الت...
كاهن اون
كان الكهنة في مصر اشرف الناس منزلة وارفعهم شأناً وأجلهم مكانة، ومدينة أون عند العبرانيين مدينة هيليوبوليس عند اليونانيين...
أشعان
اسم عبري ومعناه "السند" وكان هذا اسما لقرية في جبال يهوذا ورد ذكرها مع دومة وحبرون (يش15: 52). ولا يعرف موقعها على وجه...
جيف
مفردها جيفة وهي الجثة المنتنة
عروعيري
نسبة إلى عروعير (3)، وقد كان منها حوثام، وهو أحد رجال الحرب عند داود (1 أخ 11: 44).