كلمة منفعة
أن الله يريدك أن تتذكر أمور معينة، من الخطر عليك أن تنساه. ولهذا أمثلة كثيرة:
— لكي تتذكر

اتون

اتون، أتون
حجم الخط
أتون
هي ترجمة لجملة كلمات :
1 - كبشان العبرية في ( تك 19 : 28 ) إذا دخان الأرض يصعد كدخان الأتون وكذلك في ( خر 9 : 8 ) ثم قال الرب لموسى وهرون خذا ملء أيديكما من رماد الأتون . وهي تدل على قمائن الجير أو الفخار التي كانت تقام على شكل قباب بها فتحات من أسفل للتغذية بالوقود وفتحات من أعلى لتصاعد الدخان على شكل عمود أسود . وكان رماد الأتون ناعماً( خر 9 : 8 و 10 ) وعندما نزل الــرب على جبل سيناء صعد دخانه كدخان الأتون ( خر 19 : 18 ) .
2 - أتون العبرية ولعلها مستعارة من الكلمة الأكادية أتونو بمعنى فرن لحرق الطوب أو لصهر المعادن ، وقد وردت الكلمة في دانيال ( 3 : 6 و 11 و 15 و 17 و 19 و 20 - 22 و 26 ) في الإشارة إلى الأتون الذي ألقي فيه شدرخ وميشخ وعبدنغو .
3 - كامينوس اليونيانية ( مت 13 : 42 ) . هي تستخدم لترجمة الكلمـــــات العبرية كبشان وأتون وكور . وكثيراً ما تستخدم مرادفاً لجهنم مصير العصاة غير التائبين ( مت 13 : 5 ) . وفي رؤيا ( 1 : 13 ) نقرأ عن شبه ابن إنسان ورجلاه شبه النحاس النقي كأنهما محميتان في أتون . والنحاس النقي رمز للقوة الساحقة التي سيتعامل بها المسيح مع أعدائه .
ومن هذا نرى أن كلمة أتون تستعمل في أغلب الحالات مجازياً للدلالــة على دينونة الله .
كان الأتون يستخدم لاستخلاص الحديد من خاماته ، ولصهر وتنقية الذهب والفضة والنحاس والقصدير والرصاص ، ولصنع الخزف والفخار ، ولحرق الطوب والجير .
وقد ازدهرت الصناعات المعدنية منذ 2000 ق.م. وقد اكتشف الكثير من المناجم ومصاهر المعادن على امتداد حافة وادي عربة ، وقد وجد أكبرها في المنية على بعد حوالي 21 ميلاً شمالي خليج العقبة ، كما وجد آخر في خربة النحاس على بعد اثنين وخمسين ميلاً إلى الشمال من ذلك .
وأكبر مصهر للنحاس في كل الشرق الأوسط وجد في تل الخليفة ( عصيون جابر ) في الطرف الجنوبي لوادي عربة ، ويرجع تاريخه إلى القرن العاشر قبل الميلاد ، والأرجح أن الذي أقامه هو الملك سليمان الذي بنى أسطولاً من السفن لنقل تجارته . وقد بُني المصهر بحيث تكون فتحاته السفلية في مهب الرياح الشمالية السائدة حتى لا تحتاج النيران إلى منافيخ ، وكان الفحم الحجري يستخدم كوقود وقد ظل هذا المصهر مستخدماً حتى القرن الخامس قبل الميلاد .