كلمة منفعة
ليست اجتماعاتنا هي التي نجتمع فيها مع بعضنا البعض، إنما التي نجتمع فيها مع الله، وحينما نجتمع مع بعضنا البعض، يكون الله في وسطنا حسب وعده الصادق:
— اذكر يا رب اجتماعاتنا، باركها
جرح
جرح، جروح، جراحات
حجم الخط
جرح ــ جروح ــ جراحات
الجرح هو إحداث خدش أو تلمة بسلاح أو بغيره :
(1) ــ كانت عقوبة من يحدث جرحاً بغيره ــ في الشريعة ــ أن يحدث به المصاب نفس الجرح : كيا بكي و جرحا بجرح و رضا برض ( خر 21 : 25 ).
(2) ــ أمر الرب بني إسرائيل ألا يجرحوا أجسامهم لميت، وكتابة وشم لا يجعلوا فيه ( لا 19 : 28 ). و أكد الوصية فيما يختص بالكهنة ( لا 21 : 5). ويبدو أن هذه كانت عادة شائعة بين الكنعانيين و غيرهم من الشعوب الوثنية، في أحزانهم و عبادتهم لأصنامهم، كما فعل عبدة البعل في أيام إيليا النبي، حين تقطعوا حسب عادتهم بالسيوف والرماح حتى سال منهم الدم ( امل 18 : 28 ).
(3) ــ يقول أيوب في مرارة نفسه : ذاك الذي يسحقني بالعـــــاصفة ويكثر جروحي بلا ســـبب ( أيوب 9 : 7 )، وهو ما أكتشف خطأه فيه و ندم عليه عندما أعلن له الرب نفسه ( أيوب 42 : 3 ــ 6 ). وكان أليفاز التيماني قد سبق أن قال له : لا ترفض تأديب القدير. لأنه هو يجرح ويعصب. يسحق ويداه تشفيان ( أيوب 5 : 17 و 18 ). فهو دائما يجعل مع التجربة أيضاً المنفذ ( ا كو 10 : 13 ).
(4) ــ هناك جروح بلا سبب، أي لم يكن ثمة داع إليها، وهي التي تصيب الذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج ( أم 23 : 29 و 30 )، و هي جروح من كل نوع جسمانية و نفسية، لعله يرجع عن شره : حبر جرح منقية للشرير ( أم 20 : 30 ).
(5) ــ يقول الحكيم أمينة هي جروح المحب وغاشة هي قبلات العدو ( أم 27 : 6 ) وفي هذا المعنى يقول داود : ليضربنى الصديق فرحمة وليوبخني فزيت للراس ( مز 41 : 5 ). ويقول الكتاب : يا ابنى لا تحتقر تأديب الرب ولا تخر إذا وبخك، لان الذي يحبه الرب يؤديه و يجلد كل ابن يقبله.....لأجل المنفعة.....فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام ( عب 12 : 5 ــ 11 ). و هو ما قصده الرسول بولس من توبيخه الشــديد للكورنثيين، إذ يقول لهم : فمن هو الذي يفرحني إلا الذي احزنته ؟ ( 2 كو 2 : 2 ) لأنه كان حزنا بحسب مشئية الله ينشيء توبة لخلاص بلا ندامة ( 2 كو 7 : 10 و 11 ).
أما القبلات الغاشة فما اكثرها في عالم النفاق والرياء والشر، مثلما فعل يوآب مع عماسا ( 2 صم 20 : 9 و 10 )، كما كانت قبلة يهوذا الاسخريوطي للرب يسوع من هذا القبيل ( مت 26 : 49، مر 14 : 45، لو 22 : 48 ).
(6) ــ تحمل الرب يسوع جراحا عديدة من الجلد و إكليل الشوك على رأسه و المسامير في يديه و رجليه و الطعن بالحربة في جنبه، ويقول إشعياء : و هو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا ( إش 53 : 5 ).
(7) ــ كان البلسان يستخدم لعلاج الجروح ( إرميا 51 : 8 )، كما صب السامري الصالح على جراحات المصاب زيتاً وخمراً ( لو 10 : 34 ). و غسل سجان فيلبي بولس و سيلا من جراحاتهما ( أع 16 : 32 ).
الجرح هو إحداث خدش أو تلمة بسلاح أو بغيره :
(1) ــ كانت عقوبة من يحدث جرحاً بغيره ــ في الشريعة ــ أن يحدث به المصاب نفس الجرح : كيا بكي و جرحا بجرح و رضا برض ( خر 21 : 25 ).
(2) ــ أمر الرب بني إسرائيل ألا يجرحوا أجسامهم لميت، وكتابة وشم لا يجعلوا فيه ( لا 19 : 28 ). و أكد الوصية فيما يختص بالكهنة ( لا 21 : 5). ويبدو أن هذه كانت عادة شائعة بين الكنعانيين و غيرهم من الشعوب الوثنية، في أحزانهم و عبادتهم لأصنامهم، كما فعل عبدة البعل في أيام إيليا النبي، حين تقطعوا حسب عادتهم بالسيوف والرماح حتى سال منهم الدم ( امل 18 : 28 ).
(3) ــ يقول أيوب في مرارة نفسه : ذاك الذي يسحقني بالعـــــاصفة ويكثر جروحي بلا ســـبب ( أيوب 9 : 7 )، وهو ما أكتشف خطأه فيه و ندم عليه عندما أعلن له الرب نفسه ( أيوب 42 : 3 ــ 6 ). وكان أليفاز التيماني قد سبق أن قال له : لا ترفض تأديب القدير. لأنه هو يجرح ويعصب. يسحق ويداه تشفيان ( أيوب 5 : 17 و 18 ). فهو دائما يجعل مع التجربة أيضاً المنفذ ( ا كو 10 : 13 ).
(4) ــ هناك جروح بلا سبب، أي لم يكن ثمة داع إليها، وهي التي تصيب الذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج ( أم 23 : 29 و 30 )، و هي جروح من كل نوع جسمانية و نفسية، لعله يرجع عن شره : حبر جرح منقية للشرير ( أم 20 : 30 ).
(5) ــ يقول الحكيم أمينة هي جروح المحب وغاشة هي قبلات العدو ( أم 27 : 6 ) وفي هذا المعنى يقول داود : ليضربنى الصديق فرحمة وليوبخني فزيت للراس ( مز 41 : 5 ). ويقول الكتاب : يا ابنى لا تحتقر تأديب الرب ولا تخر إذا وبخك، لان الذي يحبه الرب يؤديه و يجلد كل ابن يقبله.....لأجل المنفعة.....فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام ( عب 12 : 5 ــ 11 ). و هو ما قصده الرسول بولس من توبيخه الشــديد للكورنثيين، إذ يقول لهم : فمن هو الذي يفرحني إلا الذي احزنته ؟ ( 2 كو 2 : 2 ) لأنه كان حزنا بحسب مشئية الله ينشيء توبة لخلاص بلا ندامة ( 2 كو 7 : 10 و 11 ).
أما القبلات الغاشة فما اكثرها في عالم النفاق والرياء والشر، مثلما فعل يوآب مع عماسا ( 2 صم 20 : 9 و 10 )، كما كانت قبلة يهوذا الاسخريوطي للرب يسوع من هذا القبيل ( مت 26 : 49، مر 14 : 45، لو 22 : 48 ).
(6) ــ تحمل الرب يسوع جراحا عديدة من الجلد و إكليل الشوك على رأسه و المسامير في يديه و رجليه و الطعن بالحربة في جنبه، ويقول إشعياء : و هو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا، تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا ( إش 53 : 5 ).
(7) ــ كان البلسان يستخدم لعلاج الجروح ( إرميا 51 : 8 )، كما صب السامري الصالح على جراحات المصاب زيتاً وخمراً ( لو 10 : 34 ). و غسل سجان فيلبي بولس و سيلا من جراحاتهما ( أع 16 : 32 ).
اقتراحات موسوعية أخرى
مدينة مواب
مدينة موآب
ويرد ذكرها في سفر العدد (22: 36) في إشارة إلي مدينة عارموآب التي كانت علي تخم أرنون. است...
اصل
أصل
وهي كلمة شوريش العبرية ، وترد كثيرا في العهدين القديم والجديد ، لكن دائما بمعني مجازي مثل أصل...
مادون
مادون
اسم سامي معناه خصومة، وكانت مادون إحدي المدن الملكية الكنعانية، اشترك ملكها يوباب في الحلف ال...
نير
نير
هو نير بن أبيئيل من سبط بنيامين ( 1 صـــم 14 : 51 ) ، كان ابنه أبنير ئيسا لجيش شاول أول ملوك إس...
اثينوجانس
إسم يونانى معناه من سلالة الإله أثينا
زعوان
زعوان
اسم عبري معناه مضطرب، وهو اسم رجل من بني إيصر من نسل سعير الحوري (تك 36: 27، 1 أخ 1: 42).