كلمة منفعة
كثيرون يطلبون كلمة منفعة. ولكن هل كلهم ينتفعون؟إن المنفعة لها ولا شك مصدران.
— المنفعة

رصفة

رصفة
حجم الخط
رصفة
اسم سامي معناه حجر متوهج وهو اسم رصفة من نسل أية بن صبعون من أبناء سعير الحوري ( تك 36 : 20 - 24 ) ، فهي لم تكن من أصل عبري ، بل كانت أـجنبية ، وكانت سرية لشاول الملك ، وبعد موت شاول ، دخل اليها أبنير قائد جيش اسرائيل ، فأغتاظ ايشبوشث بن شاول ووبخ أبنير ، إذ كان في هذا العمل ما يحمل على الظن بأن أبنير يريد أن يدَّعي الملك لنفسه بدخوله الى سرية الملك السابق ( انظر 2 صم 16 : 20 - 22 ، 1 مل 2 : 22 ) ، ولكن ذلك أغضب أبنير فتخلى عن بيت شاول وانضم الى داود ، وقد أدت هذه الأحداث إلى أن يصبح داود ملكا على كل اسرائيل ( 2 صم 3 : 7 - 12 ، 5: 1 - 3 ) .
وبعد ذلك حدث جوع لمدة ثلاث سنوات متتالية ، فطلب داود وجه الرب ، فأخبره الرب أن ذلك حدث عقابا لقتل شاول الجبعونيين الذين كان بنو اسرائيل قد قطعوا معهم عهداً في أيام يشوع ( يش 9 : 3 و 15 - 20 ) ، ولما سأل داود الجبعونيين ماذا يطلبون تكفيراً عما فعله بهم شاول ، طلبوا أن يُسلم لهم سبعة رجال من أولاد شاول ليصلبونهم في جبعة شاول ، فأعطاهم داود ابني رصفة اللذين ولدتهما لشاول أرموني ومفيبوشث ، وبني ميكال - ابنة شاول - الخمسة الذين ولتهم لعدرئيل المحولي ، فصلبوهم على الجبل في ابتداء حصاد الشعير ( اي في شهر أبريل تقريبا ) ، فاقمت رصفة بعمل بطولي ، اذ أخذت مسحا وفرشته لنفسها على الصخر من ابتداء الحصاد حتى ابتداء نزول المطر ( في أكتوبر ) أي أنها ظلت نحو خمسة شهور تحمي جثثهم من طيور السماء نهارا وحيوانات الحقل ليلاً ، فلما سمع داود بذلك ، أتي بعظام شاول ويوناثان من يابيش جلعاد ودفنها مع عظام السبعة في قبر قيس ، وهنا استجاب الله من أجل الأرض ( 2 صم 21 : 1 - 14 ) .