كلمة منفعة
آباؤنا الشهداء، استقبلوا الاستشهاد، ليس فقط باحتمال ورِضَى، وإنما بالأكثر بفرح. إن آلافًا من المؤمنين انتقلت من دمنهور إلى الإسكندرية لتستشهد، وهى ترتل في الطريق تراتيل الفرح.
— لماذا أحبوا الاستشهاد؟

سراويل

سراويل
حجم الخط
سراويل
لباس يغطي السرة والركبتين وما بينهما، وكانت تمتد أحياناً إلى الكعبين، على أن تغطى كل فخذ وساق على حدة. وكان على هارون رئيس الكهنة-في يوم الكفارة العظيم- أن يلبس قميص كتان مقدساً وتكون سراويل كتان على جسده، ويتنطق بمنطقة كتان ويتعمم بعمامة كتان . إنها ثياب مقدسة (لا 16: 4) ليدخل بها إلى قدس الأقداس . وبعد أن يتمم خدمته في ذلك اليوم، كان عليه أن يخلعها داخل خيمة الاجتماع ويحفظها هناك (لا 16: 23).
كما كان على الكهنة أن يلبسوا سراويل من كتان لستر العورة، من الحقويين إلى الفخذين تكون. فتكون على هارون وبنيه عند دخولهم إلى خيمة الاجتماع أو عند اقترابهم إلى المذبح للخدمة في القدس. لئلا يحملوا إثماً ويموتوا (خر 28: 40- 43، 39: 28، لا 6: 10، حز 44: 18).
كما أن جبابرة القوة في بلاط نبوخذ نصر ملك بابل ، أوثقوا شدرخ وميشخ وعبد نغو في سراويلهم وأقمصتهم وأرديتهم ولباسهم وألقوا بهم في وسط أتون النار المتقدة ولكن لم تكن للنار قوة على أجسامهم ، وشعرة من رؤوسهم لم تحترق، وسراويلهم لم تتغير، ورائحة النار لم تأت عليهم (دانيال 3: 21-27).