كلمة منفعة
احتفلنا في الأسبوع الماضي بعيد التجلي المجيد.وكان تجلي السيد المسيح، وتجلى موسى وإيليا معه، عربونًا لتجلي الطبيعة البشرية كلها بوجه عام.
— التجلي
زكا
زكا
حجم الخط
زكا
اسم مشتق من كلمة عبرية معناها مذكي، ويظن البعض أنه مختصر من زكريا. وهو اسم رجل غني كان رئيساً للعشارين في أريحا وكان قصير القامة. ولا ترد قصته إلا في إنجيل لوقا (19: 1-10). ومما يستلفت النظر أن متي العشار- الذي كتب إنجيله لليهود أصلاً- لا يذكر هذه القصة، ولكن يذكرها لوقا الذي كتب إنجيله للأمم لكي يبين لهم أن محبة المسيح تمتد أيضاً إلي الناس البعيدين عن الله.
ويذكر لوقا أن زكا كان رئيساً للعشارين وأنه كان غنياً (لو 19: 2). ولا شك أنه كان بتولي الإشراف علي جباة الضرائب في تلك المنطقة، اشتري امتياز جمع الضرائب فيها من الحكومة الرومانية، وأوكل جمع الضرائب لعدد من الجباة تحت إشرافه. وكانت أريحا تشتهر ببساتين النخيل والبلسم (كما يذكر يوسيفوس)، كما كانت تقع على الطريق الرئيسي بين يافا وأورشليم وشرقي الأردن، فكان من السهل على جباة الضرائب أن يجمعوا لأنفسهم ثروات طائلة. ولابد أنهم كانوا من أبغض الناس عند مواطنيهم لأنهم كانوا يعاونون الحكومة الرومانية، علاوة علي أنهم كانوا يغالون في تقدير الضرائب ظلماً. لذلك تذمر الجمع علي يسوع، قائلين: إنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ (لو 19: 7).
وعندما كان يسوع وتلاميذه والجموع التي تتبعه، يجتازون في أريحا في طريقهم إلي أورشليم لعمل الفصح، عرف زكا ذلك، وأراد أن يري يسوع من هو، حتى إنه يجذب وراءه كل هذه الجموع. ويبدو من هذا أنه لم يكن قد سبق له أن رأي يسوع ولكنه سمع عنه. ولأنه كان قصير القامة ركض متقدماً وصعد إلي جميزة لكي يراه. ولاشك في انه كان امراً مستغرباً أن شخصاً في مكانه زكا- رئيس العشارين في أريحا - يركض ويتسلق جميزة. ولما جاء يسوع إلي المكان نظر إلي فوق فرآه، وقال له يازكا أسرع وانزل لأنه ينبغي أن امكث اليوم في بيتك، فأسرع ونزل وقبله فرحاً. لقد عرف الرب يسوع - المطلع علي كل شيء- رغبة قلب زكا كما سبق أن رأي نثنائيل (يو 1: 48).
ولابد أن ما حدث من حوار بعد ذلك أثار ضجة في أريحا، كيف أن رئيس عشارين بغيضاً، أحد الخونة المتعاونين مع الحكومة الرومانية المستعمرة، يصبح تلميذاً ليسوع. وهناك الآلاف ممن تجددوا في أثناء حياة يسوع وخدمته هنا، ولا نعلم عنهم شيئاً. أما زكا فقد سجل لنا قصة البشير لوقا، حيث نري رئيساً للخطاة يتقابل مع نبع المحبة، فتنتصر المحبة لأنها لا تسقط أبداً (1 كو 13: 8). وهذه هي رسالة الإنجيل: لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ما قد هلك (لو 19: 10).
لقد أسرع زكا ونزل ووقف أمام يسوع بفرح عظيم مؤمناً به، وفي الحال بدأت تظهر الدلائل العملية علي إيمانه وتوبته. لقد تغير حياته تماماً عندما تقابل مع المسيح، فاعترف بخطاياه قائلاً: ها أنا يارب أعطي نصف أموالي للمساكين، وهو عكس ما كان يفعله قبلاً من ظلم. ثم ذهب إلي ما هو ابعد من ذلك قائلاً: وإن كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة أضعاف. أي يرد ضعف ما كانت تقضي به الشريعة اليهودية علي السارق (خر 22: 1، عد 5: 6). فقال له يسوع: اليوم حصل خلاص لهذا البيت (لو 19: 9)، ليس لزكا فقط بل لأهل بيته أيضاً إذا أمنوا معه كما حدث مع سجان فيلبي الذي تهلل مع جميع بيته إذ كان قد أمن بالله (أع 16: 31 و 34). وهكذا أصبح زكا حقاً ابناً لإبراهيم، ابناً للموعد، تحققت له بركات إبراهيم إذ غفر له المسيح خطاياه، وهو العشار الذي كان يعتبر كالوثني تماماً (انظر مت 18: 17).
وجاء في المواعظ الأكليمندسية الأبوكريفية (3: 63) أن زكا قد صار رفيقاً للرسول بطرس وأنه رسم أسقفاً علي قيصرية، ولكنه مجرد زعم لا أساس له من الحقيقة.
اسم مشتق من كلمة عبرية معناها مذكي، ويظن البعض أنه مختصر من زكريا. وهو اسم رجل غني كان رئيساً للعشارين في أريحا وكان قصير القامة. ولا ترد قصته إلا في إنجيل لوقا (19: 1-10). ومما يستلفت النظر أن متي العشار- الذي كتب إنجيله لليهود أصلاً- لا يذكر هذه القصة، ولكن يذكرها لوقا الذي كتب إنجيله للأمم لكي يبين لهم أن محبة المسيح تمتد أيضاً إلي الناس البعيدين عن الله.
ويذكر لوقا أن زكا كان رئيساً للعشارين وأنه كان غنياً (لو 19: 2). ولا شك أنه كان بتولي الإشراف علي جباة الضرائب في تلك المنطقة، اشتري امتياز جمع الضرائب فيها من الحكومة الرومانية، وأوكل جمع الضرائب لعدد من الجباة تحت إشرافه. وكانت أريحا تشتهر ببساتين النخيل والبلسم (كما يذكر يوسيفوس)، كما كانت تقع على الطريق الرئيسي بين يافا وأورشليم وشرقي الأردن، فكان من السهل على جباة الضرائب أن يجمعوا لأنفسهم ثروات طائلة. ولابد أنهم كانوا من أبغض الناس عند مواطنيهم لأنهم كانوا يعاونون الحكومة الرومانية، علاوة علي أنهم كانوا يغالون في تقدير الضرائب ظلماً. لذلك تذمر الجمع علي يسوع، قائلين: إنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ (لو 19: 7).
وعندما كان يسوع وتلاميذه والجموع التي تتبعه، يجتازون في أريحا في طريقهم إلي أورشليم لعمل الفصح، عرف زكا ذلك، وأراد أن يري يسوع من هو، حتى إنه يجذب وراءه كل هذه الجموع. ويبدو من هذا أنه لم يكن قد سبق له أن رأي يسوع ولكنه سمع عنه. ولأنه كان قصير القامة ركض متقدماً وصعد إلي جميزة لكي يراه. ولاشك في انه كان امراً مستغرباً أن شخصاً في مكانه زكا- رئيس العشارين في أريحا - يركض ويتسلق جميزة. ولما جاء يسوع إلي المكان نظر إلي فوق فرآه، وقال له يازكا أسرع وانزل لأنه ينبغي أن امكث اليوم في بيتك، فأسرع ونزل وقبله فرحاً. لقد عرف الرب يسوع - المطلع علي كل شيء- رغبة قلب زكا كما سبق أن رأي نثنائيل (يو 1: 48).
ولابد أن ما حدث من حوار بعد ذلك أثار ضجة في أريحا، كيف أن رئيس عشارين بغيضاً، أحد الخونة المتعاونين مع الحكومة الرومانية المستعمرة، يصبح تلميذاً ليسوع. وهناك الآلاف ممن تجددوا في أثناء حياة يسوع وخدمته هنا، ولا نعلم عنهم شيئاً. أما زكا فقد سجل لنا قصة البشير لوقا، حيث نري رئيساً للخطاة يتقابل مع نبع المحبة، فتنتصر المحبة لأنها لا تسقط أبداً (1 كو 13: 8). وهذه هي رسالة الإنجيل: لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ما قد هلك (لو 19: 10).
لقد أسرع زكا ونزل ووقف أمام يسوع بفرح عظيم مؤمناً به، وفي الحال بدأت تظهر الدلائل العملية علي إيمانه وتوبته. لقد تغير حياته تماماً عندما تقابل مع المسيح، فاعترف بخطاياه قائلاً: ها أنا يارب أعطي نصف أموالي للمساكين، وهو عكس ما كان يفعله قبلاً من ظلم. ثم ذهب إلي ما هو ابعد من ذلك قائلاً: وإن كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة أضعاف. أي يرد ضعف ما كانت تقضي به الشريعة اليهودية علي السارق (خر 22: 1، عد 5: 6). فقال له يسوع: اليوم حصل خلاص لهذا البيت (لو 19: 9)، ليس لزكا فقط بل لأهل بيته أيضاً إذا أمنوا معه كما حدث مع سجان فيلبي الذي تهلل مع جميع بيته إذ كان قد أمن بالله (أع 16: 31 و 34). وهكذا أصبح زكا حقاً ابناً لإبراهيم، ابناً للموعد، تحققت له بركات إبراهيم إذ غفر له المسيح خطاياه، وهو العشار الذي كان يعتبر كالوثني تماماً (انظر مت 18: 17).
وجاء في المواعظ الأكليمندسية الأبوكريفية (3: 63) أن زكا قد صار رفيقاً للرسول بطرس وأنه رسم أسقفاً علي قيصرية، ولكنه مجرد زعم لا أساس له من الحقيقة.
اقتراحات موسوعية أخرى
سدرة
سدرة - سدرات
السدرة هي شجرة النبق . وجاء فى سفر أيوب عن بهيموث الذي يرجح أنه فرس النهر أنه تحت السد...
الجديري
الجديري
نسبة إلي جديرة او جدرة و هو لقب :
(1) ــ يوزاباد الجديري من بني بنيامين، وكان أحد الأبطال...
جوليانة
إسم إيطالى معناه فرحانة
طنافس
طنافس
الطنفسة البساط ، وجمعها طنافس ، والمقصود بها السروج الوثيرة . وتقول دبورة النبية : أيها الراك...
كرز
كرز - كرازة
الكرازة هي المناداة علناً بالإنجيل العالم غير المسحى، فهي ليست المواعظ الدينية لجماعة...
مكاروس
مكــاروس
معناها القلعة السوداء ، وهو اسم قلعة لا تذكر بالاسم في الكتاب المقدس، ولكن لها أهميتها في...