كلمة منفعة
تحدث بطرس الرسول عن "الروح الوديع الهادئ، الذي هو قدام الله كثير الثمن" (1بط 3: 4). ونصحنا بولس الرسول بهذا الهدوء، فقال: "احرصوا أن تكونوا هادئين" (1تس 4: 11)
— الهدوء

قثاء

قثاء
حجم الخط
قثاء - مقثأة
القثاء ثمر نبات معروف من الفصيلة القرعية، وكان القثاء أحد الأطعمة التي تذكرها بنو إسرائيل واشتهوها في البرية قائلين: قد تذكرنا السمك الذي كنا نأكله في مصر مجاناً والقثاء والبطيخ والكرات والبصل والثوم (عد 11: 5).
والقثاء فاكهة محبوبة وبخاصة في فصل الصيف لأنها مرطبة وتستخدم في عمل السلاطة، وتكوّن مع الجبن طعاماً شهياً وبخاصة للفقراء.
ويوجد منها نوعان: أحدهما المعروف باللاتينية كوكومبس ساتيفس (Cucumis setives) وهو المعروف بالخيار وأصل موطنه شمال غربي الهند، وهو ناعم الملمس لذيذ المذاق، ويحتاج إلى وفرة من المياه لزراعته. والنوع الثاني هو كوكميس تشات (Cucumis chate) وهو المعروف بالفقوس أو العجور. وهو مستطيل الشكل وأقل عصيراً من الخيار وملمسه أخشن من ملمس الخيار. والأرجح أنه هو المقصود بالقثاء الذي اشتهاه بنو إسرائيل حيث تجود زراعته في مصر.
والمقثأة هي بستان أو مزرعة القثاء. ويشبِّه إشعياء النبي أورشليم بأنها كمظلة في كرم، كخيمة في مقثأة (إش 1: 8)، إنذاراً بخرابها القريب. فقد كانت تقام في بساتين القثاء في موسم نضجها، مظلات مؤقتة فوق قوائم مرتفعة، لينم بها الحارس لحماية البستان من الطيور والحيوانات واللصوص. وعندما يتم جمع المحصول، تُهدم هذه المظلات.
كما يُشبِّه إرميا النبي الأصنام التي يعبدها الأمم كاللعين في مقثأة فلا تتكلم. تُحمل حملاً لأنها لا تمشي (إرميا 10: 5) أي أنها كالخيال الذي ينصب في المقثأة لإخافة الطيور والحيوانات.