كلمة منفعة
الذي له روح التلمذة، ويحب أن يتعلم ويكتسب كلمة منفعة، هذا لا يستطيع أن يحصى عدد أساتذته، وبالأحرى مصادر معرفته..
— كم عدد أساتذتنا؟

قرَّب

قرَّب، قربان
حجم الخط
قرَّب - قربان
القربان ( والكلمة بنفس اللفظ في العبرية ) ، هو كل ما يتقرب به الإنسان إلى الله من ذبائح وتقدمات مادية أو عينية أو خدمية. وأول ما نقرأ عن القرابين ، هو ما جاء في الأصحاح الرابع من سفر التكوين من أن قايين قدم من أثمار الأرض قرباناً للرب ، وقدم هابيل من أبكار غنمه من سمانها ، فنظر الرب إلي هابيل وقربانه ، ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر ( تك 3:4-5) وقد نظمت الشريعة تقديم القرابين المتنوعة ( لا 2:1-36:8).
وكانت كل هذه القرابين بذبائحها وتقدماتها رموزاً للرب يسوع المسيح الذي أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا قرباناً وذبيحة لله رائحة طيبة ( أف 2:5) ، لأنه يقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين ( عب 14:10) ولذلك لا يكون بعد قربان عن الخطية ( عب 18:10) . لكن الأفخارستيا لنوال الخلاص وغفران الخطايا والحياة الأبدية أي نعمة السلوك بالحياة الجديدة
وقد وبخ الرب الكتبة والفريسيين قائلاً لهم : حسناً رفضتم وصية الله ، لتحفظوا تقليدكم . لأن موسى قال : أكرم أباك وأمك .. وأما أنتم فتقولون إن قال إنسان لأبيه أو أمه قربان أي هدية هو الذي تنتفع به مني . فلا تدعونه في ما بعد يفعل شيئا لأبيه أو أمه ، مبطلين كلام الله بتقليدكم ( مرقس 7 : 9 -13 ، مت 15: 3-6) أي أنهم جعلوا للابن طريقاً للتخلص من مساعدة الوالدين وإكرامهما ، بتقديس نصيبها ، بتقديمه قرباناً للرب وحرمان والديه منه . وقد ذكر يوسيفوس أن مال القربان لم يكن مسموحاً باستخدامه في أي غرض آخر ولو للصالح العام 0