كلمة منفعة
قد يوجد إنسان "ضعيف في الإيمان" (رو 14: 1).أو "قليل الإيمان" (مت 14: 31).
— درجات في الإيمان
قيروان
قيروان
حجم الخط
قيروان - قيرواني - قيروانيون
1- الموقع : قيروان كلمة يونانية قد تعني سوراً. وكانت أهم مدن بنتابوليس (المدن الخمس) في ليبيا في شمالي أفريقية على خط عرض 40َ 32ْ شمالاً، وخط طول 15َ 22ْ شرقاً، إلى الغرب من مصر، ويفصلها عنها جزء من الصحراء الليبية، وهي الآن منطقة تشمل جزءاً من برقة وجزءاً من طرابلس.
وكانت مدينة القيروان تقع على هضبة ترتفع نحو ألفي قدم فوق سطح البحر، الذي كانت تبعد عنه نحو عشرة أميال، وتحيط بها من الجنوب سلسلة من الجبال العالية تبعد عن ساحل البحر بنحو تسعين ميلاً، وتحمي المنطقة الساحلية من الحر اللافح القادم من الصحراء الكبرى، وتنحدر هذه السلسلة من الجبال إلى الشمال في شكل متدرج يخلق تنوعاً في المناخ، حيث تنمو أنواع مختلفة من النباتات، فالتربة خصبة.
2- تاريخها: كانت القيروان أصلاً مستعمرة يونانية أسسها باتَّوس في عام 630 ق.م. وقد نمت المدينة بسرعة، وازدهرت اقتصادياً وسياسياً، بسبب تنوع المناخ والنباتات، علاوة على موقعها التجاري المتميز، وازدادت شهرتها بظهور بعض الشخصيات النابهة فيها، فقد خرج منها كاليماخوس الشاعر، وكارنيدس مؤسس الاكاديمية الجديدة في أثينا، وأراتوستيني عالم الرياضة الذي حسب طول محيط ا لكرة الأرضية، ولا يفوتنا أن نذكر الكاتب المسيحي سينيزيوس. لقد اكتسبت هذه المستعمرة أهمية عظيمة في غضون نصف قرن تقريباً، حتى عقد أمازيس الثاني فرعون مصر (من الأسرة السادسة والعشرين)حلفاً مع القيروان، وتزوج سيدة يونانية نبيلة المولد، لعلها كانت من الأسرة المالكة، وفي 331 ق.م. استسلمت القيروان للإسكندر الأكبر، ثم ضمها بطليموس الثالث في 231 ق.م. إلى مصر، وظلت المدينة - بالرغم من الكثير من القلاقل - جزءاً من الإمبراطورية المصرية إلى أن أوصى بها آخر البطالمة لروما ومن ثم أصبحت ولاية رومانية في عام 96 ق.م.
3- أهميتها الكتابية: أصبح للقيروان أهمية في التاريخ الكتابي، بهجرة عدد كبير من يهود الشتات إليها. فقد نقل بطليموس الأول ابن لاجوس، عدداً من اليهود إلى مدينة القيروان، وغيرها من المدن الليبية كما يذكر يوسيفوس في تاريخه، ثم أخذ عددهم في الازدياد، وبذهاب أعداد من يهود الشتات في الأعياد إلى أورشليم حسب أوامر الشريعة، أصبح للقيروانيين مكان واضح في تاريخ العهد الجديد، فبينما كان الجنود الرومان يقودون الرب يسوع في الطريق إلى الجلجثة، حاملاً صليبه، فيما هم خارجون وجدوا إنساناً قيروانياً اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه (مت 27 :32 ، مرقس 21:15، لو 23 :26).
وكان بين من سمعوا الرسول بطرس يكرز في أورشليم في يوم الخمسين، يهود من القيروان (أع 2 :10) بل بلغ من أهمية القيروانيين في أورشليم في تلك الأيام، أن كان لهم مجمع مع الليبرتيين والاسكندريين وغيرهم وقد اشتركوا في الحوار مع استفانوس ( أع 6 :9).
وعندما ثار الاضطهاد علي الكنيسة بعد استشهاد استفانوس، كان من بين الذين تشتتوا لإيمانهم بالمسيح، رجال قيروانيون جاءوا مع غيرهم من المؤمنين إلى أنطاكية (سورية) وكانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع، وكانت يد الرب معهم فآمن عدد كبير ورجعوا إلى الرب (أع 19:11-21) وأصبح واحد منهم واحداً من الأنبياء والمعلمين في الكنيسة في أنطاكية هو لوكيوس القيرواني (أع 13 :1)، وهكذا تتجلى عناية الله الحكيمة في تشتت اليهود توطئة لنشر الإنجيل.
4- آثار القيروان: تظهر في أطلال القيروان بقايا بعض العمائر الجميلة، كما اكتشفت فيها بعض التماثيل، ولكن أعظم أثار تلك الحضارة، يتجلى في قبورها الأثرية، وبعضها مبنى، ولكن معظمها منقور ونقرأ رائعاً في الصخور الصلدة في سفح الجبل، تزينها النقوش الدورية Doric نسبة إلى شعب غزا بلاد اليونان في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وقد خُار ( إرميا 32:51، انظر أيضاً إش 6:19) 0
1- الموقع : قيروان كلمة يونانية قد تعني سوراً. وكانت أهم مدن بنتابوليس (المدن الخمس) في ليبيا في شمالي أفريقية على خط عرض 40َ 32ْ شمالاً، وخط طول 15َ 22ْ شرقاً، إلى الغرب من مصر، ويفصلها عنها جزء من الصحراء الليبية، وهي الآن منطقة تشمل جزءاً من برقة وجزءاً من طرابلس.
وكانت مدينة القيروان تقع على هضبة ترتفع نحو ألفي قدم فوق سطح البحر، الذي كانت تبعد عنه نحو عشرة أميال، وتحيط بها من الجنوب سلسلة من الجبال العالية تبعد عن ساحل البحر بنحو تسعين ميلاً، وتحمي المنطقة الساحلية من الحر اللافح القادم من الصحراء الكبرى، وتنحدر هذه السلسلة من الجبال إلى الشمال في شكل متدرج يخلق تنوعاً في المناخ، حيث تنمو أنواع مختلفة من النباتات، فالتربة خصبة.
2- تاريخها: كانت القيروان أصلاً مستعمرة يونانية أسسها باتَّوس في عام 630 ق.م. وقد نمت المدينة بسرعة، وازدهرت اقتصادياً وسياسياً، بسبب تنوع المناخ والنباتات، علاوة على موقعها التجاري المتميز، وازدادت شهرتها بظهور بعض الشخصيات النابهة فيها، فقد خرج منها كاليماخوس الشاعر، وكارنيدس مؤسس الاكاديمية الجديدة في أثينا، وأراتوستيني عالم الرياضة الذي حسب طول محيط ا لكرة الأرضية، ولا يفوتنا أن نذكر الكاتب المسيحي سينيزيوس. لقد اكتسبت هذه المستعمرة أهمية عظيمة في غضون نصف قرن تقريباً، حتى عقد أمازيس الثاني فرعون مصر (من الأسرة السادسة والعشرين)حلفاً مع القيروان، وتزوج سيدة يونانية نبيلة المولد، لعلها كانت من الأسرة المالكة، وفي 331 ق.م. استسلمت القيروان للإسكندر الأكبر، ثم ضمها بطليموس الثالث في 231 ق.م. إلى مصر، وظلت المدينة - بالرغم من الكثير من القلاقل - جزءاً من الإمبراطورية المصرية إلى أن أوصى بها آخر البطالمة لروما ومن ثم أصبحت ولاية رومانية في عام 96 ق.م.
3- أهميتها الكتابية: أصبح للقيروان أهمية في التاريخ الكتابي، بهجرة عدد كبير من يهود الشتات إليها. فقد نقل بطليموس الأول ابن لاجوس، عدداً من اليهود إلى مدينة القيروان، وغيرها من المدن الليبية كما يذكر يوسيفوس في تاريخه، ثم أخذ عددهم في الازدياد، وبذهاب أعداد من يهود الشتات في الأعياد إلى أورشليم حسب أوامر الشريعة، أصبح للقيروانيين مكان واضح في تاريخ العهد الجديد، فبينما كان الجنود الرومان يقودون الرب يسوع في الطريق إلى الجلجثة، حاملاً صليبه، فيما هم خارجون وجدوا إنساناً قيروانياً اسمه سمعان فسخروه ليحمل صليبه (مت 27 :32 ، مرقس 21:15، لو 23 :26).
وكان بين من سمعوا الرسول بطرس يكرز في أورشليم في يوم الخمسين، يهود من القيروان (أع 2 :10) بل بلغ من أهمية القيروانيين في أورشليم في تلك الأيام، أن كان لهم مجمع مع الليبرتيين والاسكندريين وغيرهم وقد اشتركوا في الحوار مع استفانوس ( أع 6 :9).
وعندما ثار الاضطهاد علي الكنيسة بعد استشهاد استفانوس، كان من بين الذين تشتتوا لإيمانهم بالمسيح، رجال قيروانيون جاءوا مع غيرهم من المؤمنين إلى أنطاكية (سورية) وكانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع، وكانت يد الرب معهم فآمن عدد كبير ورجعوا إلى الرب (أع 19:11-21) وأصبح واحد منهم واحداً من الأنبياء والمعلمين في الكنيسة في أنطاكية هو لوكيوس القيرواني (أع 13 :1)، وهكذا تتجلى عناية الله الحكيمة في تشتت اليهود توطئة لنشر الإنجيل.
4- آثار القيروان: تظهر في أطلال القيروان بقايا بعض العمائر الجميلة، كما اكتشفت فيها بعض التماثيل، ولكن أعظم أثار تلك الحضارة، يتجلى في قبورها الأثرية، وبعضها مبنى، ولكن معظمها منقور ونقرأ رائعاً في الصخور الصلدة في سفح الجبل، تزينها النقوش الدورية Doric نسبة إلى شعب غزا بلاد اليونان في القرن الثاني عشر قبل الميلاد وقد خُار ( إرميا 32:51، انظر أيضاً إش 6:19) 0
اقتراحات موسوعية أخرى
اوصم
أوصم
يحتمل أن يكون معناه غضبان وهو:
1- الابن السادس ليسي، وأحد إخوة داود الملك (1 اخ 2: 15).
2- اب...
منيت
منِّيت
كلمة سامية معناها اضطراب ،وكانت إحدى المدن العشرين لبني عمُّون، حيث ضربهم يفتاح - قاضي إسرائ...
ينا
يَنَّا
اسم عبري معناه الله يعطي ويذكر فى سلسلة نسب الرب يسوع حسب الجسد ، فهو الجد الخامس ليوسف رجل...
ترديد
ترديد - تقدمات الترديد
تقدمات الترديد هى التقدمات التى كان يرددها الكاهن أمام الرب أي يؤرجحها من ج...
اوهل
أوهل
معناها خيمة وهو ابن زربابل من نسل داود الملك ( 1أخ 3 : 20 ).
اورشليم
أورشليم والأطلال الأثرية المرتبطة بمصادر المياه
في مدينة أورشليم ، حيث تكون مشكلة مصادر المياه واح...