كلمة منفعة
في يوم الخميس الماضي، احتفلت الكنيسة بعيد الصعود المجيد، إذ صعد المسيح إلى السماء، وجلس عن يمين الآب.
— الصعود
آية
آية، اية
حجم الخط
آية
وهي ترجمة للكلمة العبرية أوت ومعناها علامة أو لافتة ، وكذلك للكلمة العبرية موفت ومعناها آية أو أعجوبة ، وللكلمة اليونانية سيميون ومعناها إشارة أو علامة ، فهي العلامة التي ُيميَّز بها الأشخاص أو الأفراد ويُعرفون بها .
وقد استخدمت في الكتاب المقدس عموماً - فيما يتعلق بمخاطبة الحواس لإثبات أمور غير مرئية أو غير محسوسة من فعل القوة الإلهية ، لذلك فالضربات التي أوقعها الله على مصر كانت علامات أو آيات على غضب الله ( خر 4 : 8 ، يش 24 : 17 …. الخ ) كما كانت معجزات الرب يسوع المسيح آيات لإثبات علاقته الفريدة بالله ( مت 12 : 38 ، يو 2 : 18 ، أع 2 : 22 ) . ففي كلا العهدين القديم والجديد ، اقترنت الآيات بأمور معجزية وارتبطت بتدخل مباشر من الله في الأحداث .
ولقد شاع عند الناس دائماً الاعتقاد بهذا النمط من الاتصال بين العالم المنظور والعالم غير المنظور ، والتفسيرات التي يقال إنها طبيعية - مهما بدت بارعة ومقنعة - لا تجدي في تفسير بعض الظواهر أمام السواد الأعظم من الناس . إن الإيمان الذي يستند على الآيات والعلامات ، لا يجب - بأي حال - الاستخفاف به ، فلقد ارتبط بحياة وانجازات الكثيرين من الشخصيات الكتابية الفذة .
لقد قبل موسى مسئولية قيادة الشعب بعد سلسلة من العلامات ، مثل : العليقة المشتعلة ، والعصا التي تحولت إلى حية ، واليد البرصاء 000 الخ ( خر 3 ، 4 ) . كما أن جدعون لم يتردد في استخدام جزة الصوف لاختبار وعد الرب له ( قض 6 : 36 - 40 ) . ولقد استخدم الرب يسوع المسيح الكثير من الآيات والعجائب في تدريبه للاثنى عشر تلميذاً ( لو 5 : 1-11 …… الخ ) .
والرؤي التي رآها كل من بولس وبطرس لدعوتهما لتبشير الأمم ، ترجماها على أنها آيات لإعلان قصد الله لهما ( أع 10 ، 16 ) .
ويرجع د ور الآيات في الكلمة المقدسة إلى أقدم العصور ، ولكنها تختلف في طبيعتها باختلاف الأحداث والمواقف . فقوس السحاب ( قوس قزح ) كان آية لإظهار محبة الله التي تشمل كل البشر ، وضمان أن لا تكون أيضاً المياه طوفاناً لتهلك كل ذي جسد وتخرب الأرض ( تك 9 : 15 ) . وكان عيد الفطير تذكاراً لعناية الله بشعبه وإخراجهم من أرض العبودية ( خر 13 : 3 ) . كما أن السبت إعلان متكرر لفكر الله واهتمامه بخير الإنسان وراحتـــه ( خر 31 : 13 ، حز 20 : 12 ) كما كانت الحية النحاسية - وهي رمز مبكر للصليب - تعيد إلى الأذهان الوعد الراسخ بالغفران والفداء ( العدد 21 : 9 ) . وكان الختان علامة العهد الذي جعل من بنى إسرائيل شعباً خاصاً مفرزاً للرب ( تك 17 : 11 ) .
وكانت الآيات دليلاً على صحة نبوة النبي ( إش 20 : 3 ) وشهادة للرسل ( 2 كو 12 : 12 ) ، بل وللمسيا نفسه ( يو 20 : 30 ، أع 2 : 22 ) ، وكانت تجرى لإثبات المصدر الإلهي لرســـالتهم ( 2 مل 20 : 9 ، إش 38 : 1 ، أع 3 : 1 - 16 ) .
وكلما ازداد الإيمان ، نقصت الحاجة إلى الآيات والعلامات والعجائب ، وقد أشار السيد نفسه إلى ذلك ( يو 4 : 48 ) ، وكذلك أشار بولس ( 1 كو 1 : 22 ) ، وستميز الآيات نهاية الازمنة ( رؤ 15 : 1 ) .
وهي ترجمة للكلمة العبرية أوت ومعناها علامة أو لافتة ، وكذلك للكلمة العبرية موفت ومعناها آية أو أعجوبة ، وللكلمة اليونانية سيميون ومعناها إشارة أو علامة ، فهي العلامة التي ُيميَّز بها الأشخاص أو الأفراد ويُعرفون بها .
وقد استخدمت في الكتاب المقدس عموماً - فيما يتعلق بمخاطبة الحواس لإثبات أمور غير مرئية أو غير محسوسة من فعل القوة الإلهية ، لذلك فالضربات التي أوقعها الله على مصر كانت علامات أو آيات على غضب الله ( خر 4 : 8 ، يش 24 : 17 …. الخ ) كما كانت معجزات الرب يسوع المسيح آيات لإثبات علاقته الفريدة بالله ( مت 12 : 38 ، يو 2 : 18 ، أع 2 : 22 ) . ففي كلا العهدين القديم والجديد ، اقترنت الآيات بأمور معجزية وارتبطت بتدخل مباشر من الله في الأحداث .
ولقد شاع عند الناس دائماً الاعتقاد بهذا النمط من الاتصال بين العالم المنظور والعالم غير المنظور ، والتفسيرات التي يقال إنها طبيعية - مهما بدت بارعة ومقنعة - لا تجدي في تفسير بعض الظواهر أمام السواد الأعظم من الناس . إن الإيمان الذي يستند على الآيات والعلامات ، لا يجب - بأي حال - الاستخفاف به ، فلقد ارتبط بحياة وانجازات الكثيرين من الشخصيات الكتابية الفذة .
لقد قبل موسى مسئولية قيادة الشعب بعد سلسلة من العلامات ، مثل : العليقة المشتعلة ، والعصا التي تحولت إلى حية ، واليد البرصاء 000 الخ ( خر 3 ، 4 ) . كما أن جدعون لم يتردد في استخدام جزة الصوف لاختبار وعد الرب له ( قض 6 : 36 - 40 ) . ولقد استخدم الرب يسوع المسيح الكثير من الآيات والعجائب في تدريبه للاثنى عشر تلميذاً ( لو 5 : 1-11 …… الخ ) .
والرؤي التي رآها كل من بولس وبطرس لدعوتهما لتبشير الأمم ، ترجماها على أنها آيات لإعلان قصد الله لهما ( أع 10 ، 16 ) .
ويرجع د ور الآيات في الكلمة المقدسة إلى أقدم العصور ، ولكنها تختلف في طبيعتها باختلاف الأحداث والمواقف . فقوس السحاب ( قوس قزح ) كان آية لإظهار محبة الله التي تشمل كل البشر ، وضمان أن لا تكون أيضاً المياه طوفاناً لتهلك كل ذي جسد وتخرب الأرض ( تك 9 : 15 ) . وكان عيد الفطير تذكاراً لعناية الله بشعبه وإخراجهم من أرض العبودية ( خر 13 : 3 ) . كما أن السبت إعلان متكرر لفكر الله واهتمامه بخير الإنسان وراحتـــه ( خر 31 : 13 ، حز 20 : 12 ) كما كانت الحية النحاسية - وهي رمز مبكر للصليب - تعيد إلى الأذهان الوعد الراسخ بالغفران والفداء ( العدد 21 : 9 ) . وكان الختان علامة العهد الذي جعل من بنى إسرائيل شعباً خاصاً مفرزاً للرب ( تك 17 : 11 ) .
وكانت الآيات دليلاً على صحة نبوة النبي ( إش 20 : 3 ) وشهادة للرسل ( 2 كو 12 : 12 ) ، بل وللمسيا نفسه ( يو 20 : 30 ، أع 2 : 22 ) ، وكانت تجرى لإثبات المصدر الإلهي لرســـالتهم ( 2 مل 20 : 9 ، إش 38 : 1 ، أع 3 : 1 - 16 ) .
وكلما ازداد الإيمان ، نقصت الحاجة إلى الآيات والعلامات والعجائب ، وقد أشار السيد نفسه إلى ذلك ( يو 4 : 48 ) ، وكذلك أشار بولس ( 1 كو 1 : 22 ) ، وستميز الآيات نهاية الازمنة ( رؤ 15 : 1 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
ملكام
ملكام
كلمة عبرية معناها "ملكهم"، وهو اسم الابن الرابع من أبناء شحرايم السبعة من امرأته خودش، وهو من...
سرب
سرب
السرب حفير تحت الأرض لا منفذ له ، والقناة الجوفاء التي يدخل منها الماء الحائط . ويقول أيوب عن ق...
داجن
داجن
اسم فاعل من دَجَنَ بالمكان أي أقام فيه، والداجن هو كل ما ألف البيوت واقام بها من حيوان وطير. و...
نعماتى
نعماتى
وهو لقب صوفر أحد أصحاب أيوب الثلاثة ( أى 2 : 11 ، 11 : 1 ، 20 : 1 ، 42 : 9 ) . وهناك عدة مدن...
راموت
راموت
ومعناها مرتفعات وهى :
1- مدينة من مدن سبط يساكر أعطيت لبنى جرشون اللاويين (1 أخ 6: 73) وورد...
بهرمان
بهرمان
حجر كريم أحمر اللون ( خر 28 : 18، حز 27 : 16، 28 : 13 ) ويقول البعض إن الكلمة العبرية وهي نو...