كلمة منفعة
للذكاء فوائد كثيرة في حياة الإنسان وحياة غيره.ولكن الذكاء يسبب أيضًا بعض المتاعب، فكيف يحدث ذلك؟
— متاعب الذكاء
كرسي
كرسي
حجم الخط
كرسي
يعبِّر الجلوس على كرسي - في الكتاب المقدس - عادة عن الجلوس في مكان العظمة والسلطان، يستثني من ذلك جلوس المرأة الجاهلة الحمقاء عند باب بيتها على كرسي في أعالي المدينة لتنادي عابري السبيل (أم 9 :13 و 14) لإغوائم· وكذلك مجلس (كراسي) المستهزئين (مز 1:1) الذين يسخرون من طريق البر·
وكانت أعظم كراسي الشرف والسلطة هي كراسي الملوك أو عروشهم، وقد عمل الملك (سليمان) كرسياً عظيماً من عاج وغشاه بذهب أبريز·· (1مل 10 :18-20). والجلوس على كرسي ملكي، معناه “تولى العرش (1مل 16 : 11، 2مل 11 : 19) أو الجلوس للقضاء (أع 12 :21 و22). وتقول العذراء المطوبة في تسبيحتها عن قدرة الرب صانع العظائم “أنزل الاعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين (لو 1 :52). ويقول المرنم: “من مثل الرب إلهنا الساكن (الجالس) في الأعالي، الناظر الأسافل في السموات وفي الأرض (مز 13 :5و 6 أنظر أيضاً حز 1 :26)·
والجلوس مع الشرفاء أو الملوك كان يعتبر شرفاً عظيماً ( 1 صم2 : 8، 20 : 18و 25، 1مل 10 : 5، مز 113 : 8). وقد جلس (سليمان) على كرسيه ووضع كرسياً لأم الملك، فجلست عن يمينه ( 1مل 2 : 19). فالجلوس إلى جانب الملك كان دليلاً على الكرامة والرفعة (مت 20 :21، مرقس 14 :62، كو 3 :1، عب 8 :1، 12 :2)·
وقد أعطى الملك احشويروش لها مان بن همداثا الأجاجى مكاناً رفيعاً، وجعل كرسيه فوق جميع الرؤساء الذين معه (أس 3 :1) كما أن أويل مرودخ ملك بابل رفع “رأس يهوياكين ملك يهوذا من السجن، وكلمه بخير، وجعل كرسيه فوق كراسي الملوك الذين معه في بابل (2مل 25 :27، 28، إرميا 52 :31 و32)·
ويستمع الملوك والحكام والولاة والقضاة لدعاوي الشعب للحكم فيها، وهم جلوس على كراسيهم (انظر أي 23 :3 مز 122 :5، مت 27 :19، يوم 19 :13، أع 12 :21 ، 25 :6). وكثيراً ما كان ذلك يحدث عند باب المدينة (2صم 19 :8) أو مدخل بيت الرب (إرميا 26 :10)·
وسيجلس الرب على كرسي لمحاسبة المؤمنين لتوزيع الأكاليل والمكافآت عليهم بحسب خدمتهم وأمانتهم (رو 14 :10، 1كو 3 :8، 2كو 5 :10). وعندما يأتي الرب في مجده وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده ليدين الاحياء قبل إقامة ملكه على الأرض (مت 25 :31-39) وفي النهاية سيجلس على العرش العظيم الأبيض لدينونة الاموات (رؤ 20 :11-15، دانيال 7 :9 و10)·
وقال الرب للجموع ولتلاميذه: “على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون (مت 23 :1 و2)، أي أنهم احتكروا سلطة تفسير الشريعة، كما أنه كان في كل مجمع كرسي حجري في المقدمة، يجلس عليه معلم الناموس المعترف به، كما أن عليه القوم واشرافهم كانوا يحبون الجلوس في المجالس الأولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم (مت 23 :6، مرقس 12 :39، لو 11 :43، 20 :46، يع 2 :3) أو في ساحات المدن (أي 29 :7)·
يعبِّر الجلوس على كرسي - في الكتاب المقدس - عادة عن الجلوس في مكان العظمة والسلطان، يستثني من ذلك جلوس المرأة الجاهلة الحمقاء عند باب بيتها على كرسي في أعالي المدينة لتنادي عابري السبيل (أم 9 :13 و 14) لإغوائم· وكذلك مجلس (كراسي) المستهزئين (مز 1:1) الذين يسخرون من طريق البر·
وكانت أعظم كراسي الشرف والسلطة هي كراسي الملوك أو عروشهم، وقد عمل الملك (سليمان) كرسياً عظيماً من عاج وغشاه بذهب أبريز·· (1مل 10 :18-20). والجلوس على كرسي ملكي، معناه “تولى العرش (1مل 16 : 11، 2مل 11 : 19) أو الجلوس للقضاء (أع 12 :21 و22). وتقول العذراء المطوبة في تسبيحتها عن قدرة الرب صانع العظائم “أنزل الاعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين (لو 1 :52). ويقول المرنم: “من مثل الرب إلهنا الساكن (الجالس) في الأعالي، الناظر الأسافل في السموات وفي الأرض (مز 13 :5و 6 أنظر أيضاً حز 1 :26)·
والجلوس مع الشرفاء أو الملوك كان يعتبر شرفاً عظيماً ( 1 صم2 : 8، 20 : 18و 25، 1مل 10 : 5، مز 113 : 8). وقد جلس (سليمان) على كرسيه ووضع كرسياً لأم الملك، فجلست عن يمينه ( 1مل 2 : 19). فالجلوس إلى جانب الملك كان دليلاً على الكرامة والرفعة (مت 20 :21، مرقس 14 :62، كو 3 :1، عب 8 :1، 12 :2)·
وقد أعطى الملك احشويروش لها مان بن همداثا الأجاجى مكاناً رفيعاً، وجعل كرسيه فوق جميع الرؤساء الذين معه (أس 3 :1) كما أن أويل مرودخ ملك بابل رفع “رأس يهوياكين ملك يهوذا من السجن، وكلمه بخير، وجعل كرسيه فوق كراسي الملوك الذين معه في بابل (2مل 25 :27، 28، إرميا 52 :31 و32)·
ويستمع الملوك والحكام والولاة والقضاة لدعاوي الشعب للحكم فيها، وهم جلوس على كراسيهم (انظر أي 23 :3 مز 122 :5، مت 27 :19، يوم 19 :13، أع 12 :21 ، 25 :6). وكثيراً ما كان ذلك يحدث عند باب المدينة (2صم 19 :8) أو مدخل بيت الرب (إرميا 26 :10)·
وسيجلس الرب على كرسي لمحاسبة المؤمنين لتوزيع الأكاليل والمكافآت عليهم بحسب خدمتهم وأمانتهم (رو 14 :10، 1كو 3 :8، 2كو 5 :10). وعندما يأتي الرب في مجده وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده ليدين الاحياء قبل إقامة ملكه على الأرض (مت 25 :31-39) وفي النهاية سيجلس على العرش العظيم الأبيض لدينونة الاموات (رؤ 20 :11-15، دانيال 7 :9 و10)·
وقال الرب للجموع ولتلاميذه: “على كرسي موسى جلس الكتبة والفريسيون (مت 23 :1 و2)، أي أنهم احتكروا سلطة تفسير الشريعة، كما أنه كان في كل مجمع كرسي حجري في المقدمة، يجلس عليه معلم الناموس المعترف به، كما أن عليه القوم واشرافهم كانوا يحبون الجلوس في المجالس الأولى في المجامع والمتكآت الأولى في الولائم (مت 23 :6، مرقس 12 :39، لو 11 :43، 20 :46، يع 2 :3) أو في ساحات المدن (أي 29 :7)·
اقتراحات موسوعية أخرى
بتوئيل
بتوئيل - بتول
اسم مدينة وقعت في نصيب شمعون ( 1 أخ 4 : 30 ) وتسمي ايضا بتول في يشوع ( 19 : 4 )، وكس...
برنس
برنس - Chasuble
البرنس في الأصل هو رداء الأنبياء والملوك وأصبح في الكنيسة المسيحية أحد الحلل الرئيسة...
لفق
لَفَّق
لفق الحديث : زخرفه وموهه بالباطل ، فهو مُلَفَّق . ويقول أيوب لأصحابه : "أما أنتم فملفقو كذب...
مردوخ
مردوخ
اللفظ العبري للكلمة الأكادية مردوك ، ومعناها موت أو ذبح ، وكان مردوخ
( مردوك) أو بيل هو كبير...
يفليط
يفليط - يفليطيون
اسم معناه الرب ينجي . وهو أحد أبناء حابر بن بريعة ابن أشير بن يعقوب . وكان ليفليط ث...
وسم
وسم - سمة
وَسَمَ الشئ ، يسمه وسما وسمة : كواه فأثر فيه بعلامة . ووسم فلانا بكذا : ميَّزه به . وأمر...