كلمة منفعة
أعياد القديسين مجال لتجمعات ضخمة من المؤمنين، تطلب شفاعة أولئك القديسين، في ملء الإيمان:
— أعياد القديسين

اشجار

اشجار، شجرة، أشجار
حجم الخط
شجرة - أشجار
تتميز فلسطين بتنوع في المناخ والتربة والارتفاع ، مما يؤدي إلي تنوع الأشجار ، التي كانت تشمل-في العصور الكتابية-السنط واللوز والتفاح والأرز والسرو والشربين والبلوط والنخيل والصنوبر والدلب والحور والجميز والبطم والصفصاف . وكانت فلسطين-في العصور الكتابية-أكثف أشجاراً مما هي الآن ، وبخاصة في المرتفعات . فعوامل التعرية ، وأجتثاث الأشجار لتحل محلها الزراعة ، أو لإقامة المساكن ، قللت من كثافة الأشجار .
و للأشجارفوائد كثيرة ، فهي تستخدم للظل ، وثمارها للأكل ، وأخشابها للبناء وللوقود . وكانت الشريعة تحرم أكل ثمار الأشجار خلال السنوات الأربع الأولي (لا 19 : 23-25) ، كما كانت تحرم اتلاف أو قطع الأشجار في الحرب (تث 20 : 19 و 20) .
وكانت الأشجار رموزا مقدسة في العالم القديم . وقد ظهر الرب لأبرام عند بلوطة مورة ، أو بلوطات ممرا (تك 12 : 6 و 7 ، 13 : 18 ، 18 : 1) . كما غرس إبراهيم أثلاً في بئر سبع ، ودعا هناك باسم الرب الإله السرمدي (تك 21 : 32) . وكانت إلاهة الخصب عند الكنعانيين هي عشيرة ويرمز إليها بأشجار أو سواري علي شكل أشجار. وقد شجب أنبياء بني إسرائيل العبادة وسط الأشجار ، لعلاقتها بالممارسات الدينية عند الكنعانيين (تث 12 : 2 ، إش 1 : 29 ، 57 : 5 ، إرميا 2 : 20 ، 17 : 2 ، حز 6 : 13 ، هو 4 : 12 و 13) .
وكثيراً ما تستخدم الأشجار مجازياً في الأمثلة والقصص والاستعارات الكتابية ، رمزا للناس بعامة (قض 9 : 7-15 ، 2 مل 14 : 9 ، حز 20 : 47) . ورمزاً لشعب الله بخاصة (إش 10 : 18 و 19 ، حز 17 : 22-24 ، رو 11 : 17-24) ، ولأمة بعينها (دانيال 4 : 10-26) ، ورمزاً للقوة (حز 31 : 3-14) ، ولطول العمر (إش 65 : 22) ، وللرجاء (أيوب 14 : 7-9 ، 19 : 10) ، وللشخص الحكيم الذي يتبع الرب (مز 1 : 3 ، 92 : 12 و 13 ، إرميا 17 : 8) . وأشار الرب يسوع ويوحنا المعمدان إلي إيمان الناس كأشجار ينتظر منها الثمر (مت 3 : 10 ، 7 : 17-20 ، 12 : 33) . ويشبه الرب يسوع ملكوت السموات بشجرة ضخمة تتآوي في أغصانها طيور السماء (مت 13 : 32) .