كلمة منفعة
كما يتأمل الجسد شكله في مرآة، ليطمئن على منظره، كذلك الروح لها مرايا كثيرة ترى بها شكلها، وتعرف حالتها كيف هي..
— تحطيم المرايا

الباطن

الباطن، الانسان الباطن، الإِنسان الباطن
حجم الخط
الباطن - الإِنسان الباطن
استخدم الرسول بولس تعبير الإِنسان الباطن وهو تعبير يماثل تقريباً تعبير إنسان القلب الخفي ( ابط 3 : 4 ). وهذا التعبير في الأصل اليوناني هو إيسو ( أو إيسوثن ) أنثروبوس ( رؤ 7 : 22 )، ويعنى لغوياً الإِنسان الداخل أي النفس أو الضمير. إنه الجزء غير المادي في الإِنسان ــ العقل، الروح ــ تمييزا له عن الإِنسان الخارج الذي يفنى ( 2 كو 4 : 16 ).
وبما أن الإِنسان الباطن هو مجال عمل التأثيرات الروحية، فهو أيضاً المجال الذي يقوم فيه الروح القدس بعملية التجديد والعمل الخلاصي ( أف 3 : 1).
ولا يصح استخدام تعبير الإِنسان الباطن بالتبادل مع الإِنسان الجديد إذ أن الأول قد يكون مازال فاسداً وخاضعاً للبطل ومظلماً و متجنباًعن حياة الله ( أ ف 4 : 17، 18 ). وباختصار، إن الإِنسان الباطن هو الذهن، النفس، الروح ــ صورة الله في الإِنسان، أو طبيعة الإِنسان العليا ذهنياً وأدبياً وروحياً ( انظر الإِنسان الباطن ).