كلمة منفعة
هو الإنسان الذي تراه فتتذكر الله، وحقوق الله عليك، ووصايا الله لك. وتتذكر عهودك أمام الله.
— أب الاعتراف
الرب
الرب، المسيح
حجم الخط
الرب - المسيح
إن كلمة كيريوس (kurios) اليونانية مثل مرادفتها العبرية أدوناي تتضمن معاني القوة والقدرة والعظمة والسلطان، كما أن كلمة كيريوس تستخدم في الترجمة السبعينية لترجمة اسم الجلالة يهوه خالق الكون وصاحب السلطان المطلق علي كل الخليقة، كما تستخدم في العهد الجديد للدلالة علي الله (انظر مثلاً مت 1: 20، 11: 25، لو 4: 18).
واستخدمت نفس الكلمة عن الرب يسوع، ولعل عبارة يسوع رب (1 كو 12: 3) كانت أقدم العبارات الدالة علي العقيدة المسيحية، وربما كانت تستخدم أساساً عند المعمودية (أع 8: 16، 19: 5، انظر أيضاً أع 1: 21، 2: 36, رو 10: 9، 1 كو 7: 22، 2 كو 4: 5). كما أن البعض يري أن الأنشودة الرائعة التي تغني بها الرسول في رسالته إلي فيلبي (في 2: 6- 11) كانت ترنيمة شائعة في الكنيسة المسيحية من قبل.
وباعتبار المسيح ربَّا وإلها، كانت توجه إليه الصلوات (أع 7: 59, 60)، كما كان هو موضوع الإيمان (أع 5: 14، 9: 42، 11: 24، وارجع بخاصة إلي إنجيل يوحنا) فهو يشارك الله في سيادته المطلقة (أع 2: 34). وقد استخدم العهد الجديد أقوال العهد القديم التي تشير غلي الله يهوه عن الرب يسوع (رو 10: 13، عب 1: 10، 1 بط 2: 3، 3: 15)، لذلك كان يسوع مستحقاً أن يأخذ القدرة والغني والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة (رؤ 5: 12) وقد دفع إليه كل سلطان (مت 28: 18) وأمامه ستجثو كل ركبة (في 2: 10)، وهو رب الجميع (رو 10: 12، 14: 9، في 2: 11) وهو ملك الملوك ورب الأرباب (رؤ 19: 16، 17: 14)،، وهو - بصورة خاصة- ربنا أي رب الكنيسة (يو 20: 28، رو 5: 1، 2 تي 1: 8). ولذلك أصبح من الطبيعي أن يفتخر كل مسيحي بأنه عبد ليسوع المسيح (رو 1: 1، 14: 4، 1 كو 7: 21- 24… إلخ) فهو موضوع عبادتهم ( رو 12: 11) والموجٍّه لحياتهم، وعليهم أن يحيوا حياه تكرمه وتستحق أن يدعي باسمه عليهم (1 كو 11: 1, 27)، وأن يقدموا له الإجلال والطاعة (عب 5: 9)، وكانت أوامره ووصاياه تصل إلي الكنيسة عن طريق إعلانها للرسل والأنبياء (1 كو 14: 37، رؤ 2: 3).
وكلمة رب (كيريوس) تتضمن معني القوة والصلابة والثبات، لذلك عندما يقول مؤمن إن يسوع رب، فهو يعني أن لديه أساساً راسخاً يستطيع أن يبني عليه حياته. وعبارة في الرب تحمل هذا المعني من الرسوخ والأمن والأمان (رو 8: 39، 1 كو 7: 22).
وكان موت الرب وقيامته وصعوده إلي السماء أكبر تأكيد بأن يسوع في الحقيقة هو رب (مت 28: 18، يو 20: 28، أع 2: 36، رو 10: 9، في 2: 9- 11)، كما أن تطبيق مز 110: 1 علي الرب يسوع (مت 22: 44، مرقس 12: 36، أع 2: 34، عب 10: 12, 13) دليل أكيد علي أن يسوع رب.
إن كلمة كيريوس (kurios) اليونانية مثل مرادفتها العبرية أدوناي تتضمن معاني القوة والقدرة والعظمة والسلطان، كما أن كلمة كيريوس تستخدم في الترجمة السبعينية لترجمة اسم الجلالة يهوه خالق الكون وصاحب السلطان المطلق علي كل الخليقة، كما تستخدم في العهد الجديد للدلالة علي الله (انظر مثلاً مت 1: 20، 11: 25، لو 4: 18).
واستخدمت نفس الكلمة عن الرب يسوع، ولعل عبارة يسوع رب (1 كو 12: 3) كانت أقدم العبارات الدالة علي العقيدة المسيحية، وربما كانت تستخدم أساساً عند المعمودية (أع 8: 16، 19: 5، انظر أيضاً أع 1: 21، 2: 36, رو 10: 9، 1 كو 7: 22، 2 كو 4: 5). كما أن البعض يري أن الأنشودة الرائعة التي تغني بها الرسول في رسالته إلي فيلبي (في 2: 6- 11) كانت ترنيمة شائعة في الكنيسة المسيحية من قبل.
وباعتبار المسيح ربَّا وإلها، كانت توجه إليه الصلوات (أع 7: 59, 60)، كما كان هو موضوع الإيمان (أع 5: 14، 9: 42، 11: 24، وارجع بخاصة إلي إنجيل يوحنا) فهو يشارك الله في سيادته المطلقة (أع 2: 34). وقد استخدم العهد الجديد أقوال العهد القديم التي تشير غلي الله يهوه عن الرب يسوع (رو 10: 13، عب 1: 10، 1 بط 2: 3، 3: 15)، لذلك كان يسوع مستحقاً أن يأخذ القدرة والغني والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة (رؤ 5: 12) وقد دفع إليه كل سلطان (مت 28: 18) وأمامه ستجثو كل ركبة (في 2: 10)، وهو رب الجميع (رو 10: 12، 14: 9، في 2: 11) وهو ملك الملوك ورب الأرباب (رؤ 19: 16، 17: 14)،، وهو - بصورة خاصة- ربنا أي رب الكنيسة (يو 20: 28، رو 5: 1، 2 تي 1: 8). ولذلك أصبح من الطبيعي أن يفتخر كل مسيحي بأنه عبد ليسوع المسيح (رو 1: 1، 14: 4، 1 كو 7: 21- 24… إلخ) فهو موضوع عبادتهم ( رو 12: 11) والموجٍّه لحياتهم، وعليهم أن يحيوا حياه تكرمه وتستحق أن يدعي باسمه عليهم (1 كو 11: 1, 27)، وأن يقدموا له الإجلال والطاعة (عب 5: 9)، وكانت أوامره ووصاياه تصل إلي الكنيسة عن طريق إعلانها للرسل والأنبياء (1 كو 14: 37، رؤ 2: 3).
وكلمة رب (كيريوس) تتضمن معني القوة والصلابة والثبات، لذلك عندما يقول مؤمن إن يسوع رب، فهو يعني أن لديه أساساً راسخاً يستطيع أن يبني عليه حياته. وعبارة في الرب تحمل هذا المعني من الرسوخ والأمن والأمان (رو 8: 39، 1 كو 7: 22).
وكان موت الرب وقيامته وصعوده إلي السماء أكبر تأكيد بأن يسوع في الحقيقة هو رب (مت 28: 18، يو 20: 28، أع 2: 36، رو 10: 9، في 2: 9- 11)، كما أن تطبيق مز 110: 1 علي الرب يسوع (مت 22: 44، مرقس 12: 36، أع 2: 34، عب 10: 12, 13) دليل أكيد علي أن يسوع رب.
اقتراحات موسوعية أخرى
يوحنا
يوحنا - الرسالة الأولى
( أ ) لرسالة يوحنا الأولى طابع الرسالة العائلية، من الأب السماوى إلى أبنائه ا...
ورل
ورل
الورل حيوان من الزحافات ، طويل الأنف والذنب ، دقيق الخصر ، لا عقد فى ذنبه ، سريع السير وخفيف ال...
سرح
سرح - مسارح
أمر الرب موسى أن يوصى بنى إسرائيل أن يعطوا اللاويين من نصيب ملكهم مدناً للسكن ومسارح ل...
تحفنيس
تحفنيس
هم اسم :
ــ ملكة مصرية كانت زوجة لأحد فراعنة الأسرة الحادية والعشرين، ولعله هو سيامون (Siamo...
اسدراس الثاني (الرابع )
إسدراس الثاني ( أو الرابع ) أو رؤيا إسدراس
لم يقبل مجمع ترنت هذا الكتاب بين الكتب القانونية ، كما ل...
رفس
رفس
رفسه رفسا ورفوسا ضربه برجله ، وقد قال الرب لشاول الذي صار بولس الرسول : صعب عليك أن ترفس مناخس...