كلمة منفعة
آباؤنا الشهداء، استقبلوا الاستشهاد، ليس فقط باحتمال ورِضَى، وإنما بالأكثر بفرح. إن آلافًا من المؤمنين انتقلت من دمنهور إلى الإسكندرية لتستشهد، وهى ترتل في الطريق تراتيل الفرح.
— لماذا أحبوا الاستشهاد؟
النير
النير، نير، أنيار
حجم الخط
نير - أنيار
النير هو الخشبة المعترضة فوق عنق الثور أو عنقي الثورين المقرونين لجر المحراث أو المركبات أو غير ذلك . والجمع أنيار ( عد 19 : 2 و تث 21 : 3 ) . وكان النير يربط بقيود حول أعناق الحيوانات ( لا 26 : 13 و 1 صم 6 : 7 ، حز 34 : 27 ) .
وكانت الأنيار تختلف في أشكالها باختلاف الغرض منها ، وعدد الحيوانات التي تربط إليها .
وقد أمر الرب إرميا النبي أن يضع لنفسه ربطا وانياراً ويجعلها على عنقه إنذاراً لملوك الدول الواقعة إلى الغرب من نهر الفرات ، لوضع أعناقها تحت نير ملك بابل ، أى الخضوع له ( إرميا 27 : 1 - 11 ، 28 : 10 - 14 ) .
وتستخدم الكلمة مجازيا - فى الكتاب المقدس - للدلالة على من يرزحون تحت أثقال مختلفة ، مثل الضرائب ( 1 مل 12 : 4 و 11 و 14 ) ، أو الاستبعاد للغير ( تك 27 : 4 ) ، أو لأمم أخرى ( إش 47 : 6 ، إميا 17 : 8 ) أو الاستعباد للخطية ( مراثى 1 : 14 ) ، والتحرر من مثل هذه القيود كان يُعَّبر عنه بكسر النير ( إش 9 : 4 ، حز 30 : 18 و 34 : 27 ) . كما يقول الرب عن الشعب المرتد عنه ، إنهم قد كسروا النير جميعا وتقطعوا الربط ( إرميا 5 : 5 ) أى قطعوا علاقتهم بالرب ولم يعودوا خاضعين له . كما يقول إرميا النبى : جيد للرجل أن يحمل النير في صباه ( مراثي 3 : 27 ) أى أن يعيش فى خضوع للرب منذ صباه .
ويقول الرب يسوع : تتعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم . احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب ، فتجدوا راحة لنفوسكم ، لأن نيري هين وحملي خفيف ( مت 11 : 28 - 30 ) .
ويحذر الرسول بولس المؤمنين ، قائلاً : لا تكونوا تحت نير ( أى مرتبطين معاً ) مع غير المؤمنين ( 2 كو 6 : 14 ) ، وأيضاً : فاثبتوا إذاً فى الحرية التى حررنا المسيح بها ، ولا ترتبكوا أيضاً بنير عبودية ، أى بالخضوع للناموس كوسيلة للبر بعد أن حررهم المسيـح ( غل 5 : 1 - أرجع أيضاً إلى أع 15 : 10 ) .
النير هو الخشبة المعترضة فوق عنق الثور أو عنقي الثورين المقرونين لجر المحراث أو المركبات أو غير ذلك . والجمع أنيار ( عد 19 : 2 و تث 21 : 3 ) . وكان النير يربط بقيود حول أعناق الحيوانات ( لا 26 : 13 و 1 صم 6 : 7 ، حز 34 : 27 ) .
وكانت الأنيار تختلف في أشكالها باختلاف الغرض منها ، وعدد الحيوانات التي تربط إليها .
وقد أمر الرب إرميا النبي أن يضع لنفسه ربطا وانياراً ويجعلها على عنقه إنذاراً لملوك الدول الواقعة إلى الغرب من نهر الفرات ، لوضع أعناقها تحت نير ملك بابل ، أى الخضوع له ( إرميا 27 : 1 - 11 ، 28 : 10 - 14 ) .
وتستخدم الكلمة مجازيا - فى الكتاب المقدس - للدلالة على من يرزحون تحت أثقال مختلفة ، مثل الضرائب ( 1 مل 12 : 4 و 11 و 14 ) ، أو الاستبعاد للغير ( تك 27 : 4 ) ، أو لأمم أخرى ( إش 47 : 6 ، إميا 17 : 8 ) أو الاستعباد للخطية ( مراثى 1 : 14 ) ، والتحرر من مثل هذه القيود كان يُعَّبر عنه بكسر النير ( إش 9 : 4 ، حز 30 : 18 و 34 : 27 ) . كما يقول الرب عن الشعب المرتد عنه ، إنهم قد كسروا النير جميعا وتقطعوا الربط ( إرميا 5 : 5 ) أى قطعوا علاقتهم بالرب ولم يعودوا خاضعين له . كما يقول إرميا النبى : جيد للرجل أن يحمل النير في صباه ( مراثي 3 : 27 ) أى أن يعيش فى خضوع للرب منذ صباه .
ويقول الرب يسوع : تتعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم . احملوا نيري عليكم وتعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب ، فتجدوا راحة لنفوسكم ، لأن نيري هين وحملي خفيف ( مت 11 : 28 - 30 ) .
ويحذر الرسول بولس المؤمنين ، قائلاً : لا تكونوا تحت نير ( أى مرتبطين معاً ) مع غير المؤمنين ( 2 كو 6 : 14 ) ، وأيضاً : فاثبتوا إذاً فى الحرية التى حررنا المسيح بها ، ولا ترتبكوا أيضاً بنير عبودية ، أى بالخضوع للناموس كوسيلة للبر بعد أن حررهم المسيـح ( غل 5 : 1 - أرجع أيضاً إلى أع 15 : 10 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
شريكي
شــريكي
لم ترد هذه العبارة إلا مرة واحدة ، في قول الرسول بولس في الرسالة إلي الكنيسة في فيلبي : نعم...
يارد
كلمة سامية تعني تزول أو ورد (تك 5: 15)
سوستانيس
سوستانيس
اسم يوناني معناه سليم القوة . وقد ورد هذا الاسم مرتين فى العهد الجديد . فقد جاء ذكره فى سف...
حاخام
كلمة عبريه تعني حكيم أو عالم أو رئيس روحى لليهود
حموئيل
حموئيل
اسم عبري معناه حُمُوُّ الله أو غضب الله أو الله شمس وهو ابن مشماع بن مبسام من سبط شمعون (1أخ...
يد يعئيل
يد يعئيل
اسم عبري معناه معروف من الله . وهو :
(1) أحد أبناء بنيامين بن يعقوب ، وكان رأس عشيرة كبير...