كلمة منفعة
من الصعب لمن يحيا في وسط المجتمع أن يصمت صمتا مطلقا ولكنه يتدرب على الصمت بما يلي:
— بعض تداريب الصمت

اوريا

اوريا، أوريا
حجم الخط
أوريا
اسم عبري معناه لهيب يهوه أو نوري هو يهوه، وهو:
1- أوريا الحثي، وقد سكن في أورشليم في أيام داود ودخل في خدمة داود الملك وصار عابداً للرب (كما يتضح من معني الاسم) ، وتزوج امرأة يهودية هي بثشبع، التي وقع داود في الخطية معها، بينما كان أوريا في الحرب ، فاستدعاه داود إلي أورشليم لإخفاء ماحدث منه ، لكن أوريا شعر أنه مقيد بواجبه كجندي (انظر 1 صم 21: 5، تث 23: 10و 11) ورفض أن يسئ إلي الشريعة، وهكذا لم تفلح حيلة داود. وإذا فشل داود في ذلك، كتب إلي يوآب قائد الجيش، كتاباً به تعليمات كانت في حقيقتها أمراً بقتل أوريا، وقد نفذ يوآب هذه التعليمات تماماً (2 صم 11: 2-27) .
ووجود اسم أوريا في قائمة أبطال داود (2 صم 23: 39، 1 اخ 11: 41) دليل علي شهرته كجندي ، وقد ذكر الاسم في صموئيل الثاني (12: 9,10و 15) وفي الملوك الأول (15: 5) وفي إنجيل متي (1: 6) .
2- كاهن في أيام آحاز الملك ، قام بتنفيذ أوامر آحاز الملك ببناء مذبح في الهيكل علي شكل المذبح الذي رآه في دمشق، وتقديم الذبائح عليه (2 مل 16: 10-16) . ويظهر أوريا هذا في نبوة إشعياء (8: 2) كأحد الشاهدين الأمينين اللذين أشهدهما إشعياء علي مولد ابنه مهير شلال حاش بز ، ويبدو هذا أمام كثيرين متناقضاً مع إذعان أوريا لأمر آحاز، ولكن يجب أن نذكر أن شاهد أمين لا تعني سوي أنه الشخص الذي يصدقه الناس، كما أن الأشياء التي في القدس لم تكن تعتبر أشياء مقدسة تماماً في أيام آحاز مثلما كانت فيما بعد. وعدم ذكر اسم أوريا الكاهن في القائمة الواردة في أخبار الأيام الأول (6: 10-14) كان علي الأرجح عن غير قصد معين، حيث أنه لم يرد بها سوى تسعة أسماء فقط من عهد سليمان إلي زمن السبي، مما يدل علي أنه لم تذكر كل الأسماء. ويذكر يوسيفوس في تاريخه 18 اسماً، منها اسم أوريا.
3- ابن شمعيا من قرية يعاريم وكان معاصراً لإرميا النبي، وكان هو أيضاً نبياً، اتفقت نبوته مع نبوة إرميا في كل شيء فاتقد يواقيم غضباً وقبض عليه، وطارده عند هروبه إلي مصر حتي جاء به وقتله وطرح جثته في قبور بني الشعب (إرميا 26: 20-23). وتبين لنا هذه القصة عظمة الأخطار التي كانت تحيط بإرميا ، كما تبين لنا صلاح أخيقام الذي كان يحامي عن إرميا .
4- كاهن هو أبو مريموث، وكان أحد الذين وزنت الفضة والذهب والآنية في بيت الرب علي يدهم (عز 8: 33، نح 3: 4و 21) .
5- أحد الذين وقفوا بجانب عزرا عند قرائة سفر الشريعة (نح 8: 4) وقد يكون هو نفسه المذكور في البند السابق.