كلمة منفعة
الفرح الحقيقي هو ثمرة من ثمار الروح القدس في القلب، إذ يقول الكتاب: أما ثمر الروح فهو محبة، فرح، سلام (غل 5: 22).
— فرح حقيقي وفرح زائف
ايطورية
ايطورية، إيطورية
حجم الخط
إيطورية
يرد هذا الاسم مرة واحدة في الكتاب المقدس، للولاية التي كان يحكمها فيلبس أخو هيرودس الذي كان رئيس ربع على الجليل. وفيلبس رئيس ربع على إيطورية وكورة تراخونيتس (لو 3: 1). ويعتقد السير وليم رمزى أن هذا الاسم لم يستخدمه أي كاتب كاسم علم قبل زمن يوسبيوس، فهو أصلا صفة تطلق علي المنطقة التي يسكنها الإيطوريون.
( 1 ) الإيطوريون: الأرجح أن الإيطوريين هم نسل يطور بن اسماعيل (تك 25: 15) وكانوا يعدون بين قبائل البدو العربية، وبناء علي ما ذكره يوسبيوس نقلا عن يوبوليمس، كانوا مرتبطين بالنبطين والموآبيين والعمونيين الذين حاربهم داود في شرقي الأردن. وكثيراً ما يرد ذكرهم في مؤلفات الكتاب اللاتين، وقد جذبت مهارتهم في رمي السهام الرومان، وكانوا لا يخضعون لقانون (كما يقول سترابو) بل كانوا جماعة من النهابين (كما يقول شيشرون). وللجنود من الإيطوريين أسماء سورية في النقوش اللاتينية.
( 2 ) موطنهم: لقد كانوا يشكلون الطرف الشمالي من الحلف الذي حاربه داود، ويجب أن نبحث عن موطنهم في المنطقة المحيطة بجبل حرمون، ولا نعلم شيئاً عن متى انتقلوا من الصحراء إلي تلك المنطقة. وقد شن أرستوبولس حرباً على الإيطوريين وأجبر الكثيرين منهم على الختان، وضم جزءاً كبيراً من بلادهم إلى اليهودية في 140ق.م. (يوسيفوس).
ويطلق ديوكاسيوس على ليسانيوس لقب ملك الإيطوريين. وقد استخلص زنودوروس بعض المناطق، منها أولاتا وبانياس في 25ق.م. وكانت عاصمة ليسانيوس هي خلكيس، وقد حكم علي المنطقة من دمشق حتى البحر.
ويذكر يوسيفوس أن سيموس كان رئيس ربع على لبنان، بينما يقول تاسيتوس إنه كان حاكما علي الإيطوريين. وكانت بلاد زنودوروس تقع بين تراخونيتس والجليل وتضم وأولاتا اللتين وبهما أوغسطس قيصر لهيرودس في 20ق.م. ويذكر يوسيفوس في تحديده للولاية التي كان يحكمها فيلبس، أسماء باتانيا وتراخونيتس والأورنت، ولكنه لا يذكر الإيطوريين، وإن كانت تشمل بانياس وأولاتا، ولعله كان بذلك يحدد منطقة الإيطوريين. وعليه فالأرجح أن الإيطوريين كانوا يقيمون أساساً في الجبال وفي سهل البقاع، ولكن يحتمل أيضاً أنهم سكنوا في المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي من جبل حرمون أو جدور. وليس من السهل تحديد إيطورية بأكثر من ذلك. بل إنه لمن العسير الجزم بما كان يقصده القديس لوقا بقوله: إيطورية وكورة تراخونيتس، وهل كانا منطقتين منفصلتين أو كان اسمين لمنطقة واحدة.
ويرى البعض أن الاسم جدور مشتق من الاسم العبري يطور وبذلك يصبح مرادفا لإيطورية، ولكنه استنتاج بعيد عن الحقيقة.
يرد هذا الاسم مرة واحدة في الكتاب المقدس، للولاية التي كان يحكمها فيلبس أخو هيرودس الذي كان رئيس ربع على الجليل. وفيلبس رئيس ربع على إيطورية وكورة تراخونيتس (لو 3: 1). ويعتقد السير وليم رمزى أن هذا الاسم لم يستخدمه أي كاتب كاسم علم قبل زمن يوسبيوس، فهو أصلا صفة تطلق علي المنطقة التي يسكنها الإيطوريون.
( 1 ) الإيطوريون: الأرجح أن الإيطوريين هم نسل يطور بن اسماعيل (تك 25: 15) وكانوا يعدون بين قبائل البدو العربية، وبناء علي ما ذكره يوسبيوس نقلا عن يوبوليمس، كانوا مرتبطين بالنبطين والموآبيين والعمونيين الذين حاربهم داود في شرقي الأردن. وكثيراً ما يرد ذكرهم في مؤلفات الكتاب اللاتين، وقد جذبت مهارتهم في رمي السهام الرومان، وكانوا لا يخضعون لقانون (كما يقول سترابو) بل كانوا جماعة من النهابين (كما يقول شيشرون). وللجنود من الإيطوريين أسماء سورية في النقوش اللاتينية.
( 2 ) موطنهم: لقد كانوا يشكلون الطرف الشمالي من الحلف الذي حاربه داود، ويجب أن نبحث عن موطنهم في المنطقة المحيطة بجبل حرمون، ولا نعلم شيئاً عن متى انتقلوا من الصحراء إلي تلك المنطقة. وقد شن أرستوبولس حرباً على الإيطوريين وأجبر الكثيرين منهم على الختان، وضم جزءاً كبيراً من بلادهم إلى اليهودية في 140ق.م. (يوسيفوس).
ويطلق ديوكاسيوس على ليسانيوس لقب ملك الإيطوريين. وقد استخلص زنودوروس بعض المناطق، منها أولاتا وبانياس في 25ق.م. وكانت عاصمة ليسانيوس هي خلكيس، وقد حكم علي المنطقة من دمشق حتى البحر.
ويذكر يوسيفوس أن سيموس كان رئيس ربع على لبنان، بينما يقول تاسيتوس إنه كان حاكما علي الإيطوريين. وكانت بلاد زنودوروس تقع بين تراخونيتس والجليل وتضم وأولاتا اللتين وبهما أوغسطس قيصر لهيرودس في 20ق.م. ويذكر يوسيفوس في تحديده للولاية التي كان يحكمها فيلبس، أسماء باتانيا وتراخونيتس والأورنت، ولكنه لا يذكر الإيطوريين، وإن كانت تشمل بانياس وأولاتا، ولعله كان بذلك يحدد منطقة الإيطوريين. وعليه فالأرجح أن الإيطوريين كانوا يقيمون أساساً في الجبال وفي سهل البقاع، ولكن يحتمل أيضاً أنهم سكنوا في المنطقة الواقعة في الجنوب الشرقي من جبل حرمون أو جدور. وليس من السهل تحديد إيطورية بأكثر من ذلك. بل إنه لمن العسير الجزم بما كان يقصده القديس لوقا بقوله: إيطورية وكورة تراخونيتس، وهل كانا منطقتين منفصلتين أو كان اسمين لمنطقة واحدة.
ويرى البعض أن الاسم جدور مشتق من الاسم العبري يطور وبذلك يصبح مرادفا لإيطورية، ولكنه استنتاج بعيد عن الحقيقة.
اقتراحات موسوعية أخرى
نكب
نكب - نكبا ونكوبًا - نكبة - منكب
نكب عنه : مال عنه واعتزله . وفى قصة بلعام النبى الكذاب اجتاز ملاك...
مصر
مصر
أولاً - الاسم : كان قدماء المصريين يطلقون على بلادهم اسم كيمي : أي الأرض السوداء وذلك بالنسبة ل...
قبة
قُبَّة - مقببات
- عبارة عن قوسين صغيرين من الفضة على شكل صليب ترمز للكاروبيم المظلل حول الذبيحة
- ا...
جمهور جوج
جمهور جوج ــ وادي
هو الاسم الذي سيطلق على وادي عباريم شرقي البحر الميت، حيث سيجمع الرب جمهور جوج و...
حِبر
حِبر
الحبر أو المداد هو المادة المستخدمة في الكتابة بالقلم أو الريشة أو الفرشاة. والمادة الأساسية ف...
كتابا
كتب - كتاباً
كلمة كتاب فى العبرية هى سفر (كما فى العربية). ولم يكن الكتاب أو السفر-فى العهد القديم-...