كلمة منفعة
من التداريب النافعة في الصوم، تدريب الحفظ.ونقصد به حفظ المزامير، وحفظ الصلوات، وحفظ الألحان والترانيم، وحفظ الآيات وقطع من الكتاب المقدس..
— عنصر الحِفْظ
بئر
بئر، ينبوع، عين
حجم الخط
بئر أو ينبوع أو عين
هناك جملة كلمات في العبرية واليونانية تترجم بئراً أو ينبوعاً :
1- الكلمة العبرية بير وهى تدل عادة على بئر حفرها الإنسان ، و حفر عبيد أسحق في الوادي فوجدوا هناك بئر ماء حي ( تك 26 : 19 ) ، وكانت في بعض الأحيان تغطي .. يعقوب تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر ( تك 29: 10 ) ، وقد تستخدم نفس الكلمة للدلالة على حفرة وعمق السديم كان فيه آبار حُمَر كثيرة ( تك 14 : 10 ) ، جب الهلاك ( مز 55 : 23 ) .
2- وكلمة عبرية أخرى هي بور وتعنى عادة حفرة ، هلم نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ( الحفر ) ( تك 37 : 20 ) ، وقد تعني بئراً فشق الأبطال الثلاثة محلة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم ( 2 صم 23 : 16 ) .
3- والكلمة اليونانية بيجيه وتدل عادة على مياه جارية، ينبوع ، نبع العل ينبوعاً ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر ( يع 3 : 11 ) ، وقد تعني بئراً مثل بئر يعقوب ( يو 4 : 6 ) .
4- والكلمة اليونانية فرير وتعني عادة حفرة كما في بئر الهاوية ( رؤ 9 : 1 ) ، ولكنها قد تعنى بئراً أيضاً كما في بئر يعقوب ( يو 4 : 11 و 12 ) ، وفي من منكم يسقط حماره أو ثوره في بئر ( أو حفرة ) ( لو 14 : 5 ).
5- والكلمة اليونانية كرين وتعني آباراً حزقيا ... حفر الصخر بالحديد وبنى آباراً للماء ( يشوع بن سيراخ 48 : 19 ) .
6- الكلمة العبرية عين ( وهى نفس الكلمة العربية مبنى ومعنى ) : وتعني نبعاً أو ينبوعاً كما في العين التي في يزرعيل ( 1صم 29 : 1 ) ، وكان في ايليم اثنتا عشرة عين ماء ( عدد 33 : 9 ) ، فنزلت ( رفقة ) إلي العين ( تك 24 : 16 ) أمام عين التنين ( نحميا 2 : 13 ) .
7- معين وهي من نفس أصل الكلمة السابقة كما في منبع مياه نفتوح ( يش 18 : 15 ) ، عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعاً ( مز 84 : 6 ) ، فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص ( إش12 : 3 ) .
8- الكلمة العبرية ماكور وتستخدم عادة مجازياً كما في : لأن عندك ينبوع الحياة ( مز 36 : 8 ) ، فم الصديق ينبوع حياة ( أمثال 10 : 11 ) ، وأجفف ينبوعها ( ارميا 51 : 36 ) ، عين مكدَّرة ( أمثال 25 : 26 ) .
9- الكلمات العبرية مَبُّع أو نبع ( وهي نبع في العربية ) و منبع و ينبوع كما في أو تنكسر الجرة على العين ( جامعة 12 : 6 ) ، ويصير ... والمعطشة ينابيع ماء ( إش 35 : 7 ) .
10- الكلمة العبرية موسا ومعناها نبع من يسى بمعنى يخرج كما في أجعل ... الأرض اليابسة مفاجر مياه ( إش 41 : 18 ) ، يجعل ... وأرضاً يبساً ينابيع مياه ( مز 107 : 35 ) ، حزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الأعلى ( 2 أخ 32 : 30 ) .
11- الكلمة العبرية نبكخ ولا يعرف على وجه اليقين أصل اشتقاقها ، ولم ترد إلا مرة واحدة في أيوب ( 38 : 16 ) هل انتهيت إلي ينابيع البحر ؟
12- الكلمة العبرية تيهوم وتعني العميق وتترجم الغمر في ( تك 1 : 2 ) و غمار ( تث 8 : 7 ) .
13- الكلمة العبرية جال من جلال أي يدحرج ( انظر الجلجال يش 5 : 9 ) . كما في عين مقفلة ( نش 4 : 12 ) .
14- الكلمة العبرية جلة ومعناها حوض أو بركة وهى مشتقة من نفس أصل الكلمة السابقة اعطني ينابيع ماء ، فأعطاها الينابيع العليا والينابيع السفلي ( يش 15 : 19 ) .
وكما يتضح مما ذكرناه آنفاً لم يكن الفارق واضحاً بين الآبار والينابيع رغم أن كلمتي بير و فرير تستخدمان أساساً للدلالة على الآبار ، و عين و معين و موسا و مبع و ماكور وفي الشعر تستخدم للدلالة على الينابيع وتستخدم الكلمة العربية بئر ( وهي تعادل الكلمة العبرية بير ) عادة للدلالة على الأحواض التي كانت تستخدم لتجميع مياه الأمطار ، أما النبع أو الينبوع فللدلالة على العيون الطبيعية . وكثيراً ما تستخدم هذه الكلمات كأسماء علم للأمكنة ( مفردة أو مضافة ) : ومن هناك إلى بئر ( عدد 21 : 16 ) ، بئر ايليم ( إش 15 : 8 ) ، فكانت هناك عين على التخم الشرقي لفلسطين ، و عين في جنوبي يهوذا لعلها عين - رمون ( يش 15 : 32 ) ، و عينايم ( تك 38 : 14 ) .
هناك جملة كلمات في العبرية واليونانية تترجم بئراً أو ينبوعاً :
1- الكلمة العبرية بير وهى تدل عادة على بئر حفرها الإنسان ، و حفر عبيد أسحق في الوادي فوجدوا هناك بئر ماء حي ( تك 26 : 19 ) ، وكانت في بعض الأحيان تغطي .. يعقوب تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر ( تك 29: 10 ) ، وقد تستخدم نفس الكلمة للدلالة على حفرة وعمق السديم كان فيه آبار حُمَر كثيرة ( تك 14 : 10 ) ، جب الهلاك ( مز 55 : 23 ) .
2- وكلمة عبرية أخرى هي بور وتعنى عادة حفرة ، هلم نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ( الحفر ) ( تك 37 : 20 ) ، وقد تعني بئراً فشق الأبطال الثلاثة محلة الفلسطينيين واستقوا ماء من بئر بيت لحم ( 2 صم 23 : 16 ) .
3- والكلمة اليونانية بيجيه وتدل عادة على مياه جارية، ينبوع ، نبع العل ينبوعاً ينبع من نفس عين واحدة العذب والمر ( يع 3 : 11 ) ، وقد تعني بئراً مثل بئر يعقوب ( يو 4 : 6 ) .
4- والكلمة اليونانية فرير وتعني عادة حفرة كما في بئر الهاوية ( رؤ 9 : 1 ) ، ولكنها قد تعنى بئراً أيضاً كما في بئر يعقوب ( يو 4 : 11 و 12 ) ، وفي من منكم يسقط حماره أو ثوره في بئر ( أو حفرة ) ( لو 14 : 5 ).
5- والكلمة اليونانية كرين وتعني آباراً حزقيا ... حفر الصخر بالحديد وبنى آباراً للماء ( يشوع بن سيراخ 48 : 19 ) .
6- الكلمة العبرية عين ( وهى نفس الكلمة العربية مبنى ومعنى ) : وتعني نبعاً أو ينبوعاً كما في العين التي في يزرعيل ( 1صم 29 : 1 ) ، وكان في ايليم اثنتا عشرة عين ماء ( عدد 33 : 9 ) ، فنزلت ( رفقة ) إلي العين ( تك 24 : 16 ) أمام عين التنين ( نحميا 2 : 13 ) .
7- معين وهي من نفس أصل الكلمة السابقة كما في منبع مياه نفتوح ( يش 18 : 15 ) ، عابرين في وادي البكاء يصيرونه ينبوعاً ( مز 84 : 6 ) ، فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص ( إش12 : 3 ) .
8- الكلمة العبرية ماكور وتستخدم عادة مجازياً كما في : لأن عندك ينبوع الحياة ( مز 36 : 8 ) ، فم الصديق ينبوع حياة ( أمثال 10 : 11 ) ، وأجفف ينبوعها ( ارميا 51 : 36 ) ، عين مكدَّرة ( أمثال 25 : 26 ) .
9- الكلمات العبرية مَبُّع أو نبع ( وهي نبع في العربية ) و منبع و ينبوع كما في أو تنكسر الجرة على العين ( جامعة 12 : 6 ) ، ويصير ... والمعطشة ينابيع ماء ( إش 35 : 7 ) .
10- الكلمة العبرية موسا ومعناها نبع من يسى بمعنى يخرج كما في أجعل ... الأرض اليابسة مفاجر مياه ( إش 41 : 18 ) ، يجعل ... وأرضاً يبساً ينابيع مياه ( مز 107 : 35 ) ، حزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الأعلى ( 2 أخ 32 : 30 ) .
11- الكلمة العبرية نبكخ ولا يعرف على وجه اليقين أصل اشتقاقها ، ولم ترد إلا مرة واحدة في أيوب ( 38 : 16 ) هل انتهيت إلي ينابيع البحر ؟
12- الكلمة العبرية تيهوم وتعني العميق وتترجم الغمر في ( تك 1 : 2 ) و غمار ( تث 8 : 7 ) .
13- الكلمة العبرية جال من جلال أي يدحرج ( انظر الجلجال يش 5 : 9 ) . كما في عين مقفلة ( نش 4 : 12 ) .
14- الكلمة العبرية جلة ومعناها حوض أو بركة وهى مشتقة من نفس أصل الكلمة السابقة اعطني ينابيع ماء ، فأعطاها الينابيع العليا والينابيع السفلي ( يش 15 : 19 ) .
وكما يتضح مما ذكرناه آنفاً لم يكن الفارق واضحاً بين الآبار والينابيع رغم أن كلمتي بير و فرير تستخدمان أساساً للدلالة على الآبار ، و عين و معين و موسا و مبع و ماكور وفي الشعر تستخدم للدلالة على الينابيع وتستخدم الكلمة العربية بئر ( وهي تعادل الكلمة العبرية بير ) عادة للدلالة على الأحواض التي كانت تستخدم لتجميع مياه الأمطار ، أما النبع أو الينبوع فللدلالة على العيون الطبيعية . وكثيراً ما تستخدم هذه الكلمات كأسماء علم للأمكنة ( مفردة أو مضافة ) : ومن هناك إلى بئر ( عدد 21 : 16 ) ، بئر ايليم ( إش 15 : 8 ) ، فكانت هناك عين على التخم الشرقي لفلسطين ، و عين في جنوبي يهوذا لعلها عين - رمون ( يش 15 : 32 ) ، و عينايم ( تك 38 : 14 ) .
اقتراحات موسوعية أخرى
صعد
صعد - صعود المسيح
كثيراً ما يقتصر من يكتبون عن حياة المسيح على الفترة من بيت لحم إلى الصعود بينما...
بقبقر
بقبقر
اسم عبرى معناه باحث أو منقب وهو لاوي من بني آساف في أورشليم ( اأخ 9 : 15 )، ويحتمل أنه هو بق...
خالب
خالب
اسم عبري بمعنى حليب أو سمين. وكان خالب بن بعنة النطوفاتي واحداً من أبطال داود الثلاثين (2 صم...
شالش
شالش
اسم عبري معناه مطيع أو سلس ويظن البعض أنه يعني ثلاثة لأنه كان الابن الثالث لهيلام ، ورأس بيت م...
ايثالا
إسم معناه المزهر على الدوام
خطبة
خطبة
كانت الخطبة تسبق الزواج، وكانت تعتبر رباطاً لا يسهل فصمة، فهي خطوة إلى الزواج (انظر تث 20: 7،...