كلمة منفعة
الفرح الحقيقي هو ثمرة من ثمار الروح القدس في القلب، إذ يقول الكتاب: أما ثمر الروح فهو محبة، فرح، سلام (غل 5: 22).
— فرح حقيقي وفرح زائف

هليودورس

هليودورس
حجم الخط
هليودورس
اسم يونانى معناه عطية الإله الشمس ، وكان الوزير الأول للملك سلوقس الرابع فليوباتر ملك سوية وفلسطين ( 187 - 175 ق . م . ) .
وعندما سمع الملك من قائده أبليونوس - بوشاية شخص اسمه سمعان من سبط بنيامين ، نكاية فى أدنيا الكاهن الأعظم - بأن خزانة الهيكل فى أورشليم مملوءة بالزموال الطائلة التى لا حصر لها ، أرسل هليودورس لنهبها واحضارها له .
وعندما وصل هليودورس إلى أورشليم ، وأعلن سبب قدومه ، أخبره الكاهن الأعظم أن المال هو ودائع للأرامل والأيتام ، فلا يجوز مطلقا زن تمتد إليها يد . لكن هليودورس صمم على تنفيذ أمر الملك ، فانزعج اليهود ، وأخذ الجميع يبتهلون إلى الله متضرعين إلى الله القدير زن يحفظ الودائع لمستودعيها . فعند دخل هليودورس محاطا بحرسه ، إلى الخزانة ، ظهر لهم فرس بسرج فاخر عليه راكب مخيف فى ثياب فاخرة ، فوثب الفرس وضرب هليودورس بحوافره ، كما ظهر له فتيان عجيبا القوة ، بديعا البهاء ، حسنا اللباس ، فوقفا على جانبيه يجلدانه جلدا متواصلاً حتى أنحناه بالضرب ، فسقط لساعته على الأرض ، وغشيه ظلام كثيف ، فرفعه رجاله وحملوه على محفة ، والتمسوا من أدنيا الكاهن الأعظم أن يبتهل إلى الله لكى يمن عليه بالحياة ، إذ كان قد أصبح على آخر رمق . فصلى الكاهن الأعظم من زجله وقدم ذبيحة ، فنهض هليودورس معافى . فقدم هليودورس ذبيحة للرب وصلى إليه شاكراً ، كما شكر أونيا ، ورجع بجيشه إلى الملك معترفا أمام الجميع بقدرة الله العظيمة ( ارجع إلى الإصحاح الثالث من سفر المكابيين الثانى ) . ومع أن هليودورس كان قد تربى مع سلوقس وهما صبيان ، فانه فى 175 ق . م . اغتال سلوقس ، وحاول أن يغتصب العرش ، ولكن طرده إيومينس ملك برغامس ، وأخوه أتالوس ، فاعتلى العرش انطيوكس الرابع ( إبيعانس ) أخو سلوقس ، وهو الذى سعى إلى اجبار اليهود على التحول إلى الثقافة اليونانية ، مما أدى إلى الحروب المكابية التى حررت اليهود من حكم السلوقيين .